معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٢١
وينصرف ومعه وزيره ، فيقول :
يا أيها الناس إنا نستنصر الله على من ظلمنا وسلب حقنا .
من يحاجنا في الله فأنا أولى بالله .
ومن يحاجنا في آدم فأنا أولى الناس بآدم .
ومن حاجنا في نوح فأنا أولى الناس بنوح .
ومن حاجنا في إبراهيم فأنا أولى الناس بإبراهيم .
ومن حاجنا بمحمد فأنا أولى الناس بمحمد ٦ .
ومن حاجنا في النبيين فنحن أولى الناس بالنبيين .
ومن حاجنا في كتاب الله فنحن أولى الناس بكتاب الله .
إنا نشهد وكل مسلم اليوم أنا قد ظلمنا وطردنا وبغي علينا وأخرجنا من
ديارنا وأموالنا وأهالينا وقهرنا .
ألا إنا نستنصر الله اليوم وكل مسلم .
ويجئ والله ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا فيهم خمسون امرأة يجتمعون
بمكة على غير ميعاد قزعا كقزع الخريف يتبع بعضهم بعضا ، وهي الآية
التي قال الله * ( أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شئ
قدير ) * فيقول رجل من آل محمد ٦ وهي القرية
الظالمة أهلها .
ثم يخرج من مكة هو ومن معه الثلثمائة وبضعة عشر يبايعونه بين الركن
والمقام ، ومعه عهد نبي الله ورايته وسلاحه ووزيره معه ، فينادي
المنادي بمكة باسمه وأمره من السماء ، حتى يسمعه أهل الأرض كلهم .
اسمه اسم نبي . ما أشكل عليكم فلم يشكل عليكم عهد نبي الله صلى
الله عليه وآله ورايته وسلاحه والنفس الزكية من ولد الحسين ، فإن
أشكل عليكم هذا فلا يشكل عليكم الصوت من السماء باسمه وأمره .
وإياك وشذاذا من آل محمد ٦ فإن لآل محمد وعلي
راية ولغيرهم رايات ، فالزم الأرض ولا تتبع منهم رجلا أبدا حتى ترى
رجلا من ولد الحسين ، معه عهد نبي الله ورايته وسلاحه ، فإن عهد نبي