معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٤٦٨
فأنذر ) * يعني بذلك محمدا ٦ وقيامه في الرجعة ينذر
فيها ، وفي قوله * ( إنها لاحدى الكبر نذيرا ) يعني محمدا صلى الله عليه
وآله ، نذيرا للبشر في الرجعة . وفي قوله * ( إنا أرسلناك كافة للناس ) *
في الرجعة " ] * وقد تقدم مع مصادره في سبأ - ٢٨ .
١٩٠٣ - المصادر :
* : مختصر بصائر الدرجات : ص ٢٦ - محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن
سنان ، عن عمار بن مسروق عن المنخل بن جميل ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر
٧ : -
* * *
[ ١٩٠٤ - ( القمي ) " أنذر الرسول ٦ ، فالمدثر يعنى المدثر بثوبه ،
قم فأنذر ، قال : هو قيامه في الرجعة ينذر فيها " ] *
١٩٠٤ - المصادر :
* : القمي : ج ٢ ص ٣٩٣ - في تفسير قوله : يا أيها المدثر ، قم فأنذر ، قال : -
* : البرهان : ج ٤ ص ٣٩٩ ح ١ - عن القمي ، وفيه " يريد بدل أنذر " .
* : البحار : ج ٩ ص ٢٤٤ ح ١٤٧ - عن القمي ، بتفاوت يسير .
وفي : ج ١٦ ص ٩٧ ب ٦ ذ ح ٣٤ - عن القمي ، نحوه .
* : نور الثقلين : ج ٥ ص ٤٥٣ ح ٣ - آخره ، عن القمي
* * *
[ ( وثيابك فطهر ) ] ( المدثر - ٤ ) .
سيرة المهدي ٧ في ملبسه
[ ١٩٠٥ - ( الإمام الصادق ٧ ) " إن عليا ٧ كان عندكم فأتى بني