معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٣٨٣
[ ١٨١٩ - ( الإمام الصادق ٧ ) " ذلك في الرجعة " ] *
١٨١٩ - المصادر :
* : القمي : ج ٢ ، ص ٢٥٦ - قال علي بن إبراهيم في قوله : ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين . . .
إلى قوله : من سبيل ، قال الصادق ٧ : -
* : مختصر بصائر الدرجات : ص ٤٥ - عن القمي .
* : تأويل الآيات : ج ٢ ، ص ٥٢٩ - ٥٣٠ ، ح ٨ - عن القمي .
* : الصافي : ج ٤ ، ص ٣٣٦ - عن القمي ، وقال " لعل المراد أن التثنية إنما تتحقق بالرجعة ، أو
يقولون ذلك في الرجعة بسبب الاحياء والإماتة اللتين في القبر للسؤال ، فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى
خروج من سبيل : فهل إلى نوع من العذاب من طريق فنسلكه ؟ وذلك إنما يقولونه من فرط
قنوطهم تعللا وتحيرا ، ولذلك أجيبوا بما أجيبوا " .
* : البرهان : ج ٤ ، ص ٩٣ ، ح ١ - عن القمي .
* : البحار : ج ٥٣ ، ص ٥٩ ، ب ٢٩ ، ح ٣٦ - عن القمي ، وقال " أي أحد الاحيائين في
الرجعة والآخر في القيامة ، وإحدى الاماتتين في الدنيا والأخرى في الرجعة ، وبعض المفسرين
صححوا التثنية بالاحياء في القبر للسؤال والإماتة فيه ، ومنهم من حمل الإماتة الأولى على
خلقهم ميتين ككونهم نطفة " .
* : نور الثقلين : ج ٤ ، ص ٥١٣ ، ح ١٩ - عن القمي
* * *
مسخ أعداء أهل البيت : ورجعتهم زمان المهدي ٧
[ ١٨٢٠ - ( الإمام الصادق ٧ ) " إذا احتضر الكافر حضره رسول الله صلى
الله عليه وآله وعلي صلوات الله عليه وجبرئيل وملك الموت فيدنو إليه
علي ٧ فيقول : يا رسول الله إن هذا كان يبغضنا أهل البيت
فابغضه ، فيقول رسول الله ٦ يا جبرئيل إن هذا كان
يبغض الله ورسوله وأهل بيت رسوله فابغضه فيقول جبرئيل لملك الموت
إن هذا كان يبغض الله ورسوله وأهل بيته فابغضه وأعنف به ، فيدنو منه
ملك الموت فيقول : يا عبد الله أخذت فكاك رقبتك ، أخذت أمان
براءتك تمسكت بالعصمة الكبرى في دار الحياة الدنيا ؟ فيقول : وما هي