معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٣٦١
بمر ، فيبلغه أن عامله قد قتل فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة ، ولا يزيد على
ذلك شيئا ثم ينطلق فيدعوا الناس حتى ينتهى إلى البيداء ، فيخرج جيشان
للسفياني فيأمر الله عز وجل الأرض أن تأخذ بأقدامهم ، وهو قوله
عز وجل : ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب وقالوا
آمنا به - يعني بقيام القائم - وقد كفروا به من قبل - يعني بقيام ( قائم )
آل محمد : ويقذفون بالغيب من مكان بعيد ، وحيل بينهم
وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك
مريب " ] *
١٧٩٨ - المصادر :
* : تأويل الآيات : ج ٢ ص ٤٧٨ ح ١٢ - قال محمد بن العباس رحمه الله : حدثنا محمد بن
الحسن بن علي [ بن ] الصباح المدائني ، عن الحسن بن محمد بن شعيب ، عن موسى بن
عمر بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي
خالد الكابلي ، عن أبي جعفر ٧ قال : -
* : إثبات الهداة : ج ٣ ص ٥٦٤ ب ٣٢ ف ٣٩ ح ٦٤٧ - مختصرا ، عن تأويل الآيات
* : البرهان ج ٣ ص ٣٥٥ ح ٦ - عن تأويل الآيات وفيه " ثم ينطق " .
* : المحجة : ص ١٨٠ - كما في تأويل الآيات ، عن محمد بن العباس .
* : البحار : ج ٥٢ ص ١٨٧ ب ٢٥ ح ١٣ - عن تأويل الآيات
* * *
فزع المكذبين بالمهدي ٧ عند ظهوره
[ ١٧٩٩ - ( الإمام الباقر ٧ ) " * ( ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة
معدودة ) * وهم والله أصحاب القائم ٧ يجتمعون والله إليه في
ساعة واحدة ، فإذا جاء إلى البيداء يخرج إليه جيش السفياني فيأمر الله
الأرض فتأخذ أقدامهم وهو قوله : * ( ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا
من مكان قريب وقالوا آمنا به ) * يعني بالقائم من آل محمد :
" وأنى لهم التناوش من مكان بعيد إلى قوله وحيل بينهم وبين ما