معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٣٥٦
عز وجل : * ( ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت ، وأخذوا من مكان قريب ) * من
تحت أقدامهم ، ويخرج رجل من الجيش في طلب ناقة له ، ثم يرجع
إلى الناس ، فلا يجد منهم أحدا ، ولا يحس بهم . وهو الذي يحدث
الناس بخبرهم " ] *
١٧٩٢ - المصادر :
* : ابن حماد : ص ٩٠ - حدثنا الوليد ورشدين ، عن ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن أبي رومان ،
عن علي رضي الله عنه قال : -
* : ملاحم ابن طاووس : ص ٧٥ ب ١٦٥ - عن ابن حماد . وفيه " أبي لهيعة "
* * *
[ ١٧٩٣ - ( أمير المؤمنين ٧ ) " . . وخروج السفياني براية خضراء
وصليب من ذهب أميرها رجل من كلب واثني عشر ألف عنان من خيل
يحمل السفياني متوجها إلى مكة والمدينة أميرها أحد من بني أمية يقال له
خزيمة أطمس العين الشمال على عينه طرفة تميل بالدنيا فلا ترد له راية
حتى ينزل المدينة فيجمع رجالا ونساء من آل محمد ٦
فيحبسهم في دار بالمدينة يقال لها دار أبي الحسن الأموي ويبعث خيلا
في طلب رجل من آل محمد ٦ قد اجتمع إليه رجال
من المستضعفين بمكة أميرهم رجل من غطفان حتى إذا توسطوا الصفايح
البيض بالبيداء يخسف بهم فلا ينجو منهم أحد إلا رجل واحد يحول الله
وجهه في قفاه لينذرهم وليكون آية لمن خلفه فيومئذ تأويل هذه الآية :
ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب " ] *
١٧٩٣ - المصادر :
* : مختصر بصائر الدرجات : ص ١٩٩ - ووقفت على كتاب خطب لمولانا أمير المؤمنين
٧ وعليه خط السيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاووس ما
صورته هذا الكتاب ذكر كاتبه رجلين بعد الصادق ٧ فيمكن أن يكون تاريخ كتابته بعد