معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٣٢٣
رجعة النبي والأئمة :
[ ١٧٥٨ - ( أمير المؤمنين ٧ ) " وأما الرد على من أنكر الرجعة فقول الله
عز وجل : ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم
يوزعون ، أي إلى الدنيا وأما معنى حشر الآخرة فقوله عز وجل :
وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا ، وقوله سبحانه : وحرام على قرية
أهلكناها أنهم لا يرجعون ، في الرجعة فأما في القيامة ، فإنهم يرجعون .
ومثل قوله تعالى : وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة
ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه ، وهذا لا يكون
إلا في الرجعة .
ومثله ما خاطب الله تعالى به الأئمة ، ووعدهم من النصر والانتقام من
أعدائهم فقال سبحانه : وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات -
إلى قوله - لا يشركون بي شيئا ، وهذا إنما يكون إذا رجعوا إلى الدنيا .
ومثل قوله تعالى : ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض
ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ، وقوله سبحانه : إن الذي فرض عليك
القرآن لرادك إلى معاد ، أي رجعة الدنيا .
ومثله قوله : ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر
الموت ، فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم ، وقوله عز وجل : واختار
موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا ، فردهم الله تعالى بعد الموت إلى
الدنيا " ] * وقد تقدم مع مصادره في البقرة - ٢٤٣ .
١٧٥٨ - المصادر :
* : المحكم والمتشابه ( نقلا من تفسير النعماني ) : ص ٣ والمتن في ص ١١٢ - ١١٣ - قال أبو
عبد الله محمد بن إبراهيم بن حفص النعماني في كتابه في تفسير القرآن : [ حدثنا ] أحمد بن
محمد بن سعيد بن عقدة قال : حدثنا جعفر بن أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي ، عن
إسماعيل بن مهران ، عن الحسين بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن جابر
قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق ٧ يقول : في حديث طويل : عن