معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٢٩
ويذبحه بيده ، ثم يرسل جريدة خيل إلى الروم فيستحضرون بقية بني
أمية ، فإذا انتهوا إلى الروم قالوا : أخرجوا إلينا أهل ملتنا عندكم ،
فيأبون ويقولون والله لا نفعل ، فيقول الجريدة : والله لو أمرنا
لقاتلناكم ، ثم ينطلقون إلى صاحبهم فيعرضون ذلك عليه فيقول :
انطلقوا فأخرجوا إليهم أصحابهم ، فإن هؤلاء قد أتوا بسلطان [ عظيم ]
وهو قول الله : * ( فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون لا تركضوا
وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسئلون ) * قال : يعني الكنوز
التي كنتم تكنزون ، * ( قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين فما زالت تلك دعويهم
حتى جعلناهم حصيدا خامدين ) * لا يبقى منهم مخبر ثم يرجع إلى الكوفة
فيبعث الثلاثمائة والبضعة عشر رجلا إلى الآفاق كلها ، فيمسح بين
أكتافهم وعلى صدورهم ، فلا يتعايون في فضاء ولا تبقى أرض إلا نودي
فيها شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا رسول الله ،
وهو قوله : * ( وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه
ترجعون ) * ولا يقبل صاحب هذا الامر الجزية كما قبلها رسول الله صلى
الله عليه وآله وهو قول الله : * ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون
الدين كله لله ) * .
قال أبو جعفر ٧ : يقاتلون والله حتى يوحد الله ولا يشرك به
شيئا ، وحتى تخرج العجوز الضعيفة من المشرق تريد المغرب ولا ينهاها
أحد ، ويخرج الله من الأرض بذرها ، وينزل من السماء قطرها ،
ويخرج الناس خراجهم على رقابهم إلى المهدي ٧ ، ويوسع
الله على شيعتنا ولولاه ما يدركهم ( ينجز لهم خ ل ) . من السعادة
لبغوا ، فبينا صاحب هذا الامر قد حكم ببعض الاحكام وتكلم ببعض
السنن ، إذ خرجت خارجة من المسجد يريدون الخروج عليه ، فيقول
لأصحابه : انطلقوا فتلحقوا بهم في التمارين فيأتونه بهم أسرى ليأمر بهم
فيذبحون وهي آخر خارجة تخرج على قائم آل محمد صلى الله عليه
وآله " ] *