معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٢٧
جعفر ٧ : فمن ابتلي في المسير وافاه في تلك الساعة ، ومن لم
يبتل بالمسير فقد عن فراشه ، ثم قال : هو والله قول علي بن أبي طالب
٧ : المفقودون عن فرشهم ، وهو قول الله : * ( فاستبقوا
الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا ) * أصحاب القائم الثلثمأة
وبضعة عشر رجلا ، قال : هم والله الأمة المعدودة التي قال الله في
كتابه : * ( ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ) * قال : يجمعون في
ساعة واحدة قزعا كقزع الخريف فيصبح بمكة فيدعو الناس إلى كتاب
الله وسنة نبيه ٦ ، فيجيبه نفر يسير ويستعمل على
مكة ، ثم يسير فيبلغه أن قد قتل عامله ، فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة لا
يزيد على ذلك شيئا يعني السبي ، ثم ينطلق فيدعو الناس إلى كتاب الله
وسنة نبيه عليه وآله السلام ، والولاية لعلي بن أبي طالب ٧ ،
والبراءة من عدوه ولا يسمي أحدا حتى ينتهي إلى البيداء ، فيخرج إليه
جيش السفياني فيأمر الله الأرض فيأخذهم من تحت أقدامهم ، وهو قول
الله : * ( ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب وقالوا آمنا
به ) * يعني بقائم آل محمد * ( وقد كفروا به ) * يعني بقائم آل محمد إلى
آخر السورة ، ولا يبقى منهم إلا رجلان يقال لهما وتر ووتير من مراد ،
وجوههما في أقفيتهما يمشيان القهقرى ، يخبران الناس بما فعل
بأصحابهما ، ثم يدخل المدينة فتغيب عنهم عند ذلك قريش ، وهو قول
علي بن أبي طالب ٧ : والله لودت قريش أن عندها موقفا واحدا
جزر جزور بكل ما ملكت وكل ما طلعت عليه الشمس أو غربت ، ثم
يحدث حدثا فإذا هو فعل ذلك ، قالت قريش : اخرجوا بنا إلى هذه
الطاغية ، فوالله إن لو كان محمديا ما فعل ، ولو كان علويا ما فعل ،
ولو كان فاطميا ما فعل فيمنحه الله أكتافهم ، فيقتل المقاتلة ويسبي
الذرية ، ثم ينطلق حتى ينزل الشقرة فيبلغه أنهم قد قتلوا عامله فيرجع
إليهم فيقتلهم مقتلة ليس قتل الحرة إليها بشئ ، ثم ينطلق يدعو الناس
إلى كتاب الله وسنة نبيه والولاية لعلي بن أبي طالب ٧ والبراءة
من عدوه ، حتى إذا بلغ إلى الثعلبية قام إليه رجل من صلب أبيه وهو من