معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٢٣٦
ومثل قوله تعالى : ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض
ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ، وقوله سبحانه : إن الذي فرض عليك
القرآن لرادك إلى معاد أي رجعة الدنيا .
ومثله قوله : ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت
فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم وقوله عز وجل * ( واختار موسى قومه
سبعين رجلا لميقاتنا ، فردهم الله تعالى بعد الموت إلى الدنيا " ] *
وقد تقدم مع مصادره في البقرة - ٢٤٣ .
١٦٥٩ - المصادر :
* : تفسير النعماني : على ما في المحكم والمتشابه .
* : المحكم والمتشابه : ص ٣ والمتن في ص ٥٧ - قال : أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن حفص
النعماني في كتابه في تفسير القرآن : حدثنا ( من البحار ) أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة
قال : حدثنا جعفر بن أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن
الحسين بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن جابر قال : سمعت أبا عبد الله
جعفر بن محمد الصادق ٧ يقول : في حديث طويل عن أنواع آيات القرآن يبلغ نحو
١٢٨ صفحة روى فيه الإمام الصادق ٧ مجموعة أسئلة لأمير المؤمنين ٧ عن
آيات القرآن وأحكامه ، جاء فيها : -
* * *
[ ١٦٦٠ - ( الإمام الصادق ٧ ) " ما يقول الناس في هذه الآية : ويوم
نحشر من كل أمة فوجا ؟ قلت : إنها في القيامة ، قال : ليس كما يقولون
إن ذلك في الرجعة ، أيحشر الله في القيامة من كل أمة فوجا ويدع
الباقين ! ! إنما آية القيامة قوله : " وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا " ] *
ويأتي في النمل - ٨٣ .
١٦٦٠ - المصادر :
* : القمي : ج ١ ص ٢٤ - وحدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن أبي عبد الله
٧ قال : -
وفي : ج ٢ ص ٣٦ - مرسلا ، بتفاوت .