معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ١٢٠
* : المحكم والمتشابه ( نقلا عن تفسير النعماني ) : ص ٣ والمتن في ص ١١٢ - ١١٣ - قال : أبو
عبد الله محمد بن إبراهيم بن حفص النعماني في كتابه في تفسير القرآن : [ حدثنا ] أحمد بن
محمد بن سعيد بن عقدة : قال : حدثنا جعفر بن أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي ، عن
إسماعيل بن مهران ، عن الحسين بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن جابر
قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق ٧ يقول : في حديث طويل : عن
أنواع آيات القرآن يبلغ نحو ١٢٨ صفحة روى فيه الإمام الصادق ٧ مجموعة أسئلة
لأمير المؤمنين ٧ ، عن آيات القرآن وأحكامه ، جاء فيها : -
* * *
[ ( واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك قال عذابي
أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شئ فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون
الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي
يجدونه مكتوبا عندهم في التورية والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم
عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم
والاغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور
الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون ) ] ( الأعراف - ١٥٦ - ١٥٧ ) .
أن المهدي ٧ يضع الأغلال والآصار عن المؤمنين
[ ١٥٤٢ - ( الإمام الباقر ٧ ) " وتلا هذه الآية : ولا يزالون مختلفين إلا من
رحم ربك ولذلك خلقهم : يا أبا عبيدة الناس مختلفون في إصابة القول
وكلهم هالك ، قال : قلت قوله : إلا من رحم ربك ؟ قال : هم شيعتنا
ولرحمته خلقهم وهو قوله : ولذلك خلقهم يقول : لطاعة الامام ،
الرحمة التي يقول : ورحمتي وسعت كل شئ ، يقول : علم الإمام
ووسع علمه الذي هو من علمه كل شئ هم شيعتنا ، ثم قال : فسأكتبها
للذين يتقون " يعني ولاية غير الامام وطاعته ، ثم قال : يجدونه مكتوبا