الأعلاق النفيسة ويليه كتاب البلدان - أحمد بن عمر ابن رستة - الصفحة ٢٤١ - بغداد
و الدرب الضيّق، و من باب الكوفة الى باب الشأم سكّة العكّىّ [a] و سكّة ابى قرّة و سكّة عبدويه [b] و سكّة السّميدع و سكّة العلاء و سكّة نافع [c] و سكة أسلم و سكّة منارة، و من باب الشأم الى باب خراسان سكّة المؤذّنين و سكّة دارم و سكّة اسرايل و سكّة تعرف فى هذا الوقت بالقواريرىّ قد ذهب عنّى اسم صاحبها و سكّة الحكم بن يوسف و سكّة سماعة و سكّة صاعد مولى ابى جعفر و سكّة تعرف اليوم بالزيادىّ [d] و قد ذهب عنّى اسم صاحبها و سكّة غزوان هذه السكك بين الطاقات و الطاقات داخل المدينة و داخل السور، و فى كلّ سكّة من هذه السكك جلّة [e] القوّاد الموثوق بهم فى النزول معه و جلّة [e] مواليه و من يحتاج اليه فى الامر المهمّ و على كلّ سكّة من طرفيها الابواب الوثيقة و لا تتّصل سكّة منها بسور الرحبة التى فيها دار الخلافة لان حوالى سور [f] الرحبة كما تدور الطريق، و كان الذين هندسوها عبد الله بن محرز و الحجّاج بن يوسف و عمران بن الوضّاح و شهاب بن كثير بحضرة [g] نوبخت [h] و ابراهيم بن محمّد الفزارىّ و الطبرىّ المنجّمين اصحاب الحساب و قسّم الارباض اربعة ارباع و قلّد للقيام بكلّ ربع رجلا من المهندسين و اعطى اصحاب كلّ ربع مبلغ ما يصير لصاحب كلّ قطيعة من الذّرع و مبلغ ذرع* ما لعمل [i] الاسواق فى ربض ربض فقلّد الربع من باب الكوفة الى باب البصرة و باب المحوّل و الكرخ و ما اتّصل بذلك كلّه المسيّب بن زهير و الربيع مولاه و عمران بن الوضّاح المهندس و الرّبع من باب الكوفة الى باب الشأم و شارع طريق الانبار الى حدّ ربض