الأعلاق النفيسة ويليه كتاب البلدان - أحمد بن عمر ابن رستة - الصفحة ٣٠٠ - ولاة خراسان
يزيد بن المهلّب فاقام مدّة ثم عزل الحجّاج يزيد بن المهلّب و ولّى المفضّل بن المهلّب خراسان فلم يزل بخراسان حتى وثب الحجّاج بيزيد بن المهلّب و حبسه و لمّا وثب الحجّاج بيزيد بن المهلّب كتب الى قتيبة بن مسلم الباهلىّ و كان عامله بالرىّ بولاية خراسان و امره ان يقبض على المفضّل و سائر آل المهلّب فيحملهم اليه فى الاصفاد ففعل ذلك و قدم قتيبة بن مسلم خراسان فحمل آل المهلّب الى الحجّاج و صار الى بخارا فافتتحها ثم صار الى الطالقان و قد عصى باذام (a) فحاربه حتى ظفر به و قتله، و ولى الوليد بن عبد الملك و قتيبة بخراسان و قد جلّ امره و قوى على البلد و قتل نيزك طرخان (b) و سار الى خوارزم ثم سار الى سمرقند ففتحها و صالح غوزك إخشيد (c) سمرقند، و ولى سليمان بن عبد الملك و توفّى (d) الحجّاج قبل ذلك بشهور فولّى يزيد بن المهلّب العراق و امره ان يقصد اسباب الحجّاج فلمّا بلغ قتيبة بن مسلم اراد ان يخلع فوثب عليه وكيع بن ابى سود التميمىّ فقتله و اقام وكيع بخراسان و هو لا يشكّ ان سليمان يولّيه خراسان فلم يفعل و ولّى سليمان يزيد بن المهلّب خراسان مع العراق فشخص يزيد بن المهلّب الى خراسان بنفسه فتتبّع اصحاب قتيبة و حبس وكيع بن ابى سود و ناله بكلّ مكروه و خالفت (e) كور خراسان على يزيد بن المهلّب ففرّق اخوته و ولده فى كور خراسان و ولّاهم اعمالها، و ولى عمر بن عبد العزيز بن مروان فلمّا بلغ يزيد ولايته شخص من خراسان و استخلف بها مخلّدا ابنه و تحمّل بجميع امواله فاشار عليه قوم الّا يفعل فلم يقبل و وافى البصرة و قد عزله عمر بن عبد العزيز و ولّى عدىّ بن أرطاة الفزارىّ فاخذه عدىّ بالشخوص الى عمر فشخص فحبسه و ولّى عمر بن عبد العزيز
(a)Cf .Tab .II ,٦٠٢١ d .
(b). و قبل نيزك طرحانCod .
(c). اخسيدCod .
(d). ٢cum signo و فى توفىCod .
(e) جالفتCod .