الأعلاق النفيسة ويليه كتاب البلدان - أحمد بن عمر ابن رستة - الصفحة ٦٨ - المدينة و هى يثرب مدينة الرسول صلعم
رفعت الكلّة و صلّى صاحبها فيها بصلاة الامام هو و من معه ثم ارخيت الكلّة و اتى بالغداء فتغدّى هو و اصحابه فلمّا اقيمت الصلاة فعل مثل ذلك و اذا هو يأخذ المرآة و الكحل و انا انظر فسألت فقيل هذا حسن ابن حسن بن علىّ بن ابى طالب قال ويحك فما اصنع و هو فى بيته و بيت امّه و ما الحيلة فى ذلك قال تزيد فى المسجد و تدخل هذا البيت فيه قال فكتب الى عمر بن عبد العزيز يأمره بالزيادة فى المسجد و ان يشترى هذا المنزل قال فعرض عليهم الابتياع فأبوا و قال حسن و الله لا نأكل (a) له ثمنا ابدا و اعطاهم به سبعة آلاف دينار و ثمانية (b) آلاف دينار فأبوا فكتب الى الوليد بن عبد الملك بذلك فأمره بهدمه و ادخاله فى المسجد و طرح الثمن فى بيت المال ففعل و انتقلت معه فاطمة بنت الحسين بن علىّ الى موضع دارها بالحرّة فابتنتها و هى يومئذ براح و موضعها بين دار ذكوان و بناء ابراهيم بن هشام قال فلمّا بنيت قالت ما لى بدّ من بئر للوضوء و غيره من الحاجة فصلّت فى موضع بئر دارها ركعتين ثم دعت الله و اخذت المسحاة فاحتفرت بيدها و امرت العمّال فعملوا فما لقيت حصاة حتّى اماهت فلمّا بنى ابراهيم بن هشام داره بالحرّة بعد وفاة فاطمة بنت الحسين و اراد نقل السوق اليها صنع فى حفيرته التى بالحوض مثل ما صنعت فاطمة بنت الحسين فلقى حبلا اوفد عليه و عظم غرمه فيه فسأل ابراهيم ابن هشام عبد الله بن حسن بن حسن ان يبيعه دار فاطمة فباعه ايّاها بثلاثة آلاف دينار، و حدّث عن غير واحد من اهل العلم و بعضهم يزيد على بعض ان عمر بن عبد العزيز لمّا جاءه كتاب الوليد بن عبد الملك بهدم المسجد و الزيادة فيه بعث الى رجال من آل عمر فقال ان امير المؤمنين كتب الىّ فى ان ابتاع بيت حفصة و كان عن يمين الخوخة (c) و كان بينه و بين منزل عائشة الذى فيه قبر
(a).cf .Samh .١ .٥ .a f ؛ ياكلCod .
(b). وpro اوSamh .cum
(c). اى خوخة آل عمرSamh .١ .ult .addit