الأعلاق النفيسة ويليه كتاب البلدان - أحمد بن عمر ابن رستة - الصفحة ٢٩٩ - ولاة خراسان
و الآجرّ و الساج من ماله فبناها و غزا سلم [a] خوارزم و افتتح مدينة كنداكين [b] و بخارا، و مات يزيد بن معوية و كانت فتنة ابن الزّبير فانصرف سلم و استخلف عرفجة بن الورد السعدىّ [c] و سار عبد الله ابن خازم السلمىّ مع سلم متّبعا له فردّه و كتب عهده على خراسان فلمّا رجع امتنع عرفجة ان يسلّم اليه فتحاربوا بالسهام فاصاب عرفجة سهم فمات و اقام عبد الله بن خازم بخراسان يغزو و يفتح و هو فى طاعة ابن الزبير الى ان قتل عبد الملك بن مروان مصعب بن الزبير فوجّه برأسه الى عبد الله بن خازم و كتب يدعوه الى طاعته فاخذ رأس مصعب فغسّله و حنّطه و كفنه و دفنه و اجاب عبد الملك جوابا غليظا و لم يقبل ما جعل له عبد الملك بن مروان فوثب عليه اهل خراسان فقتلوه قتله وكيع بن الدّورقيّة و بايع لعبد الملك بن مروان و بعثوا برأسه اليه، و لمّا استقامت الامور لعبد الملك بن مروان ولّى خراسان أميّة بن عبد الله بن خلد بن أسيد بن ابى العيص بن اميّة ابن عبد شمس فقطع اميّة الى [d] ما وراء النهر و صار الى بخارا ثم خالف عليه* بكير بن وشاح [e] فرجع و لم يزل اميّة على خراسان حتى ولى الحجّاج العراق فلمّا ولى الحجّاج كتب الى عبد الملك يخبره ان امر خراسان قد اضطرب فردّ اليه الامر فولّى المهلّب بن ابى صفرة خراسان و ولّى عبيد الله بن ابى بكرة سجستان و لمّا صار المهلّب الى خراسان اقام مدّة ثم سار الى طخارستان ثم الى كش مدينة الصغد ثم اعتلّ المهلّب فرجع الى مرورود [f] و هو عليل من إكلة وقعت فى رجله ثم مات المهلّب بخراسان و قد عهد [g] الى ابنه