الأعلاق النفيسة ويليه كتاب البلدان - أحمد بن عمر ابن رستة - الصفحة ١٦٨ - الطريق من مدينة السلام الى اقصى خراسان و غيرها من البلدان المسافة من مدينة السلام الى الرىّ
و على حافته الشرقيّة قرية يقال لها بوسته و هى فى سفح الجبل و تصعد الى قرية وينده [a] و بها قوم مرتّبون من قبل صاحب الرىّ يأخذون الباج، و من روذه [b] الى سونقين [c] ٧ فراسخ الطريق بين جبال حتى تفضى على [d] ٣ فراسخ الى قرية داود اباذ ثم منها الى سونقين و هى قرية عليها باب حديد و فى الحصن عين يجرى منها ماؤهم، و من سونقين الى ساوه ٨ [e] فراسخ الطريق فى صعود و هبوط الى قرية يقال لها دروذ [f] ثم تسير بين جبال حتّى تنتهى الى ساوه و منها طريق الى الكرج [g] و اصبهان، و من ساوه الى مشكويه [h] ٨ فراسخ الطريق فى ارض مستوية على اليمين تلال طين و على اليسار قرى متفاوتة حتّى تنتهى الى مشكويه و فيها فستق موصوف بالجودة على كبر اللوز و فى هذه القرية قصر من بناء الاوائل فيها تصاوير من خشب و سقوفها مزوّقة بالوان التزاويق و فى القصر بستان و عين ماء تنبع [i] من اصل شجرة تجرى فى نهر يخرج من البستان و يسقى [k] زروعهم، و من مشكويه الى قسطانة ٨ فراسخ حتّى تنتهى الى خشكروذ [l] و عليه قنطرة مبنيّة بجصّ و آجرّ بطيقان و على جانبى القنطرة اربعة اميال منصوبة مبنيّة بالجصّ و الآجر و تعبر القنطرة و تسير على اليسار جبال دنباوند و على اليمين سواد الرىّ بالبعد من الطريق حتّى تنتهى الى قسطانة، و من قسطانة الى الرّىّ ٧ فراسخ الطريق فى سواد الرىّ عن اليمين و عن اليسار قرى متّصلة حتّى تنتهى الى خشكروذ فتعبر و تدخل مدينة الرىّ و هى مدينة كبيرة يخترقها واد يقال له روذه [m] و قدّام المسجد