الأعلاق النفيسة ويليه كتاب البلدان - أحمد بن عمر ابن رستة - الصفحة ١٧٦ - الطريق من بغداد الى مكّة
زرود [a] فسمّى الخزيميّة لان خزيمة بن خازم صيّر فيها بركا و سوانى للآبار يستقى منها بالابل و ربّما لم يوجد فى بركها ماء فيوجد بقرب منه فى محلّة بنى تميم و الموضع رمل احمر و المتعشّى العين [b] على ١٤ ميلا، و من الخزيميّة الى الأجفر ٢٤ ميلا و هو منزل فيه اعراب فى خيام و الماء فيه من البرك و الآبار و فيه الطين الابيض الذى يحمل الى بغداد للغسول و المتعشّى الاغرّ منه على ١٥ ميلا، و من الاجفر الى فيد ٣٦ ميلا و هو منزل فيه قناة يزرع عليها و هى كثيرة الاهل و فيها ينزل عامل الطريق و فيها مسجد جامع و هو نصف الطريق و البلد لطىّء و المتعشّى القرائن على ٢٠ ميلا، و من فيد للى توز [c] ٣١ ميلا و هو منزل خصب فيه اعراب من بنى اسد و الماء فيه من الآبار و البرك و المتعشّى بالقرنتين [d] على ١٧ ميلا، و من توز الى سميراء [e] ٢٠ ميلا و هو منزل خصيب فيه اعراب و الماء فيه من الآبار و البرك و المتعشّى بالمحمية [f] على ١٣ ميلا، و من سميراء الى الحاجر ٣٤ ميلا منزل خصيب كبير بناه ابو دلف القاسم بن عيسى [g] و الماء من البرك و الآبار و المتعشّى العبّاسيّة على ١٥ ميلا، و من الحاجر الى معدن النّقرة ٣٤ ميلا منزل فيه اعراب كثير و هو قليل الماء و الآبار و فيه مفرق الطريقين و المتعشّى بقرورى [h] على ١٧ ميلا، فمن اخذ على مدينة الرسول صلعم يأخذ من معدن النقرة الى العسيلة و من معدن النقرة الى العسيلة ٤٣ ميلا و هو منزل ضيّق الماء فيه خمس آبار منها ثلاث مالحة و بئران عذبتان [i] و المتعشّى المحدث على ١٥ ميلا و من المحدث الى العسيلة ٢٨