الأعلاق النفيسة ويليه كتاب البلدان - أحمد بن عمر ابن رستة - الصفحة ٦٧ - المدينة و هى يثرب مدينة الرسول صلعم
و حدّث عن ابى هريرة ان رسول الله صلعم قال لو بنى هذا المسجد الى صنعاء كان مسجدى فكان ابو هريرة يقول و الله لو مدّ هذا المسجد الى باب دارى ما عدوت ان اصلّى فيه، و حدّث عن عبد الله بن عمر بن حفص قال مدّ عمر بن الخطّاب رضه جدار القبلة الى الاساطين التى اليها المقصورة اليوم ثم زاد عثمان بن عفّان حتّى بلغ جداره اليوم، قال فسمعت ابى يقول لمّا (a) احتيج الى بيات حفصة قالت فكيف بطريقى الى المسجد فقال لها نعطيك اوسع من بيتك و نجعل لك طريقا* امثل من (b) طريقك فاعطاها دار عبيد الله بن عمر و كانت مربدا (c) و حدّث عن عبد الرحمان بن سعد عن اشياخه ان عمر بن الخطّاب قدّم جدار القبلة الى المقصورة ثم قدّمه عثمان بن عفّان الى موضعه (d) اليوم و ادخل بقيّة دار عبّاس بن عبد المطّلب مما يلى القبلة و الشأم و المغرب و ادخل بعض بيوت حفصة بنت عمر مما يلى القبلة فاقام المسجد على تلك الحال حتّى زاد فيه الوليد بن عبد الملك، قال قدم الوليد بن عبد الملك حاجّا فبينا هو يخطب الناس على منبر رسول الله صلعم اذ حانت منه التفاتة فاذا الحسن ابن حسن بن علىّ بن ابى طالب فى بيت فاطمة و فى يده مرآة ينظر فيها فلمّا نزل ارسل الى عمر بن عبد العزيز فقال ألا (e) ارى هذا قد بقى بعد اشتر هذه المواضع و أدخل بيت النبىّ صلعم فى المسجد و اسدده، و حدّث عن منصور مولى الحسن بن علىّ قال كان الوليد بن عبد الملك يبعث كلّ عام رجلا الى المدينة يأتيه باخبار الناس و ما يحدث بها فاتاه فى علم من الاعوام فسائله فقال لقد رايت امرا لا و الله ما لك معه سلطان و لا رايت مثله قطّ قال و ما هو قال كنت فى مسجد رسول الله صلعم فاذا منزل عليه كنّة فلمّا اقيمت الصلاة
(a). ١١، ١٣٦Addidi e Samh .
(b). مثلSamh .
(c). مريداCod .
(d). مواضعهCod .
(e). لا ٢١، ١٣٧Samh .