الأعلاق النفيسة ويليه كتاب البلدان - أحمد بن عمر ابن رستة - الصفحة ٦٢ - المدينة و هى يثرب مدينة الرسول صلعم
من قبائل العرب قبل نزول الاوس و الخزرج عليهم بنو أنيف [a] و هم حىّ من بلىّ قال بعضهم و يقال انهم بقيّة من العماليق و بنو مريد [b] حىّ من بلىّ و بنو معاوية بن الحارث بن بهثة [c] بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة [d] بن قيس بن عيلان و بنو الجذمى [e] حىّ من اليمن و كان ممن بقى بالمدينة من اليهود حين نزلت عليهم الاوس و الخزرج بنو قريظة و بنو النّضير و بنو ضخم [f] و بنو زعوراء و بنو ملسكة و بنو القمّعة [g] و بنو زيد اللات و هم رهط عبد الله بن سلام و بنو قينقاع و بنو حجر و بنو ثعلبة و اهل زهرة و اهل زبالة و اهل يثرب و بنو القصيص و بنو ناغصة [h] و بنو عكوة [i] و بنو مزايه [k] فكانت هذه القبائل من بنى اسرايل و الاحياء الذين ذكروا معهم من العرب قد اتّخذوا بالمدينة الآطام و كانت الآطام عزّ اهل المدينة و منعتهم التى يتحصّنون فيها من عدوّهم فكان منها ما يعرف اسمه و منها ما لا يعرف اسمه قال و كان يثرب امّ قرى المدينة و هى ما بين طرف قناة الى طرف الجرف و ما بين المال الذى يقال له البوا [l] الى زبالة، فهذا علم اوّل من نزل المدينة بعد غرق قوم نوح الى قدوم الاوس و الخزرج ايّاها، قالوا فلم تزل اليهود العالية بها الظاهرة عليها حتّى كان من امر سيل العرم ما كان و ما قصّ الله من قصّته فى القرآن فاجمع عمرو بن عامر* بن حارثة [m] ابن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن* الأسد بن