الأعلاق النفيسة ويليه كتاب البلدان - أحمد بن عمر ابن رستة - الصفحة ١٧٥ - الطريق من بغداد الى مكّة
فراسخ، و من الكوفة الى القادسيّة ١٥ ميلا، و من القادسيّة الى العذيب ٦ اميال و هو موضع مسلحة كانت للفرس على طريق البادية و بين العذيب و القادسيّة حائطان متّصلان من جانبيهما نخيل فاذا خرجت منه دخلت البرّيّة [a]، و من القادسيّة الى المغيثة ٣٠ ميلا و هو منزل فيه برك لماء السماء و المتعشّى فيه بوادى السّباع على رأس ١٥ ميلا، و من المغيثة الى القرعاء ٣٢ ميلا و هو منزل فيه آبار و المتعشّى مسجد سعد على ١٤ ميلا، و من القرعاء الى الواقصة ٢٤ ميلا و هو منزل كثير الاهل فيه دور و قصور و الماء فيه من برك و آبار و المتعشّى بالطرف على ١٤ ميلا، و من الواقصة الى العقبة ٢٩ ميلا و هو منزل فيه آبار و برك و كانت عقبة فسهّلت و المتعشّى السماء [b] على ١٤ ميلا، و من العقبة الى القاع ٢٤ ميلا و هو منزل ضيّق فيه آبار و هو قليل الماء و المتعشّى بالحلحاء على ١٣ ميلا، و من القاع الى زبالة ٢٤ ميلا و هى قرية عظيمة عامرة بها اسواق و ماؤها كثير و مستنقع فى واد يوجد به الماء فى الشتاء و الصيف و المتعشّى بالجريسىّ [c] على ١٤ ميلا، و من زبالة الى الشّقوق ٢١ ميلا و هو منزل فيه قوم من الاعراب و الماء به من البرك و المتعشّى التّنانير [d] على ١٤ ميلا، و من الشقوق الى البطانيّة [e] و هو قبر العبادىّ ٢٩ ميلا و الماء من البرك و المتعشّى بدرين [f] على ١٤ ميلا، و من البطانيّة الى الثّعلبيّة ٢٩ ميلا و هى مدينة عليها سور و فيها حمّامات و سوق و هو ثلث الطريق الى مكّة و فيها مسجد جامع و منبر و الماء من البرك و المتعشّى بالمهلّبيّة [g] على ١٤ ميلا، و من الثعلبيّة الى الخزيميّة ٣٢ ميلا كان هذا المنزل يسمّى