بشارة المصطفى لشيعة المرتضى - عماد الدين الطبري - الصفحة ٦٨ - كشف لجابر بصره حين تشرف بلقيا الإمام الباقر عليه السلام
حَيْدَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْكَشِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مَعْرُوفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: يَا ابْنَ يَزِيدَ أَنْتَ وَ اللَّهِ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ قَالَ وَ اللَّهِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَا عُمَرُ أَ مَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَ مَا تَقْرَأُ قَوْلَهُ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَ مَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: أَخْبَرَنِي حَيْدَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ النَّهْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ الْحَكَمِ الدُّهْنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيفُ بْنُ سَابِقٍ التَّفْلِيسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ السمدري [السَّمَنْدَرِيُّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِنِّي أَدْخُلُ بِلَادَ الشِّرْكِ وَ إِنَّ عِنْدَنَا يَقُولُونَ إِنْ مِتَّ حُشِرْتَ مَعَهُمْ قَالَ فَقَالَ لِي يَا حَمَّادُ إِذَا كُنْتَ ثَمَّ تَذْكُرُ أَمْرَنَا وَ تَدْعُو إِلَيْهِ؟ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَإِذَا كُنْتَ فِي هَذِهِ الْمُدُنِ مُدُنِ الْإِسْلَامِ تَذْكُرُ أَمْرَنَا وَ تَدْعُو إِلَيْهِ؟ قَالَ قُلْتُ لَا فَقَالَ لِي إِنَّكَ إِنْ مِتَّ حُشِرْتَ أُمَّةً وَحْدَكَ وَ سَعَى نُورُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ
أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو النَّجْمِ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الرَّازِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي دَرْبِ زَامَهْرَانَ بِالرَّيِّ فِي صَفَرٍ سَنَةَ عَشَرَةٍ وَ خَمْسِمِائَةٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ النَّيْشَابُورِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ يَعْنِي إِسْحَاقَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عِمْرَانَ الْخَبَّازَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُوسَى الرُّويَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ الْعَطَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ الْأَشْقَرُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص:
لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ(ع)وَ نَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ آدَمُ فَأُلْهِمَ أَنْ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ يَا آدَمُ حَمَدْتَنِي فَوَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَوْ لَا عَبْدَانَ أُرِيدُ أَنْ أَخْلُقَهُمَا فِي آخِرِ الدُّنْيَا مَا خَلَقْتُكَ قَالَ أَيْ رَبِّ فَمَتَى يَكُونَانِ وَ مَا سَمَّيْتَهُمَا فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنِ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَإِذَا تَحْتَ الْعَرْشِ مَكْتُوبٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ نَبِيُّ الرَّحْمَةِ عَلِيٌّ مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ أُقْسِمُ بِعِزَّتِي إِنِّي أَرْحَمُ مَنْ تَوَلَّاهُ وَ أُعَذِّبُ مَنْ عَادَاهُ