بشارة المصطفى لشيعة المرتضى - عماد الدين الطبري - الصفحة ٢٤٣ - تلقين النبى (ص) فاطمة بنت أسد و التكبير عليها أربعين و فيه فضل لها كبير
لَهُ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَوَ اللَّهِ مَا يُرِيدُ غَيْرَهُ فَلَمَّا جَاءَهُ فَرَّجَ الثَّوْبَ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ وَ أَدْخَلَهُ فِيهِ فَلَمْ يَزَلْ مُحْتَضِنَهُ حَتَّى قُبِضَ وَ يَدُهُ عَلَيْهِ
قَالَ: حَدَّثَنَا نَاصِحٌ عَنْ زَكَرِيَّا عَنْ أَنَسٍ قَالَ: اتَّكَأَ النَّبِيُّ(ص)عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ أَخِي وَ أَكُونَ أَخَاكَ وَ تَكُونَ وَلِيِّي وَ وَصِيِّي وَ وَارِثِي تَدْخُلُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ الْجَنَّةَ أَنَا وَ أَنْتَ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ ذُرِّيَّتُنَا خَلْفَ ظُهُورِنَا وَ مَنْ تَبِعْنَا مِنْ أُمَّتِنَا عَنْ أَيْمَانِهِمْ وَ شَمَائِلِهِمْ؟ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ
قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَيْلَانَ سَعْدُ بْنُ طَالِبٍ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: كُنْتُ فِي الْبَيْتِ يَوْمَ الشُّورَى فَسَمِعْتُ عَلِيّاً(ع)يَقُولُ أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ جَمِيعاً أَ فِيكُمْ أَحَدٌ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)غَيْرِي؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا قَالَ أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ جَمِيعاً هَلْ أَحَدٌ وَحَّدَ اللَّهَ قَبْلِي؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا قَالَ فَأَنْشُدُكُمُ اللَّهَ جَمِيعاً هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ(ص)غَيْرِي؟ قَالُوا:
اللَّهُمَّ لَا قَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ أَخٌ مِثْلَ أَخِي جَعْفَرٍ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا قَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ زَوْجَةٌ مِثْلَ زَوْجَتِي فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ غَيْرِي؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا قَالَ فَأَنْشُدُكُمُ اللَّهَ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ سِبْطَانِ مِثْلَ سِبْطَيَّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ابْنَيْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ [غَيْرِي؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا قَالَ فَأَنْشُدُكُمُ اللَّهَ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ نَاجَاهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاهُ صَدَقَةً غَيْرِي؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا قَالَ فَأَنْشُدُكُمُ اللَّهَ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ غَيْرِي؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا قَالَ فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرِي؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا قَالَ أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ أُتِيَ النَّبِيُّ(ص)بِطَيْرٍ فَقَالَ اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّائِرِ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَأْكُلْ مَعَهُ أَحَدٌ غَيْرِي؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ
عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ قَالَ عَنْ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع
عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ