التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٢ - كلمة المؤسّسة

التراثي تحقيقا و دراسة .. و إخراجه إلى عالم النور بحلة قشيبة تليق به ..

و بما أن الكتب التراثية- كمّا و كيفا- عالم شاسع، فقد ارتأى المركز الذي يحمل عنوان (مؤسّسة الثقلين- لإحياء التراث الإسلامي) ان رسالة هذه المؤسّسة تختص بكتب التراث الإسلامي، و بالتحديد فهي تهدف إلى إحياء التراث الدفين في رفوف المكتبات ممّا كتب عن القرآن و علومه و عن العترة الطاهرة من أهل بيت الرسول صلّى اللّه عليهم أجمعين.

و المؤسّسة تتقبل أي كتاب تراث تمسّ الحاجة الاجتماعية الحاضرة لإحيائه .. و ان هذه المبادرة الخيّرة من أصحاب الفكر و العلم هي باقة تشجيعية تقدّم منهم إلى مؤسستهم هذه ..

و الجدير بالذكر أن هناك مراكز و مؤسسات عديدة، و شخصيات علمية قديرة، سبق لها أن فتحت هذا الطريق و تقدمت في مسيرتها الفنية العلمية حتى أنتجت- بإخلاص- أعمالا قيّمة تقدر لأصحابها، و بما أن العمل التحقيقي شاق و صعب فان الكثير من كتب التراث التي خرجت محققة هي بحاجة إلى إعادة تحقيق ثانية .. من هنا، فان هذا العمل- الذي يعتبر من الأعمال الأساسية في عالم الثقافة و المعرفة- بحاجة ماسّة إلى التعاون و تبادل الآراء و المعلومات، و كذا النقد البنّاء حتّى يضمن التقدّم و الرقي باستمرار.

و إذ تقدم المؤسّسة إلى قرائها الكرام النتاج التحقيقي لكتابي «اليقين ...» و «التحصين ..» و الذي يمثل أول خطوة لها في هذا الطريق، ترجو العلي القدير التوفيق و القبول، انه نعم المجيب.

١٤٠٩ ه

مؤسّسة الثقلين لإحياء التراث الإسلامي‌