مفرّحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام - السيّد زين العابدين بن نور الدين الحسيني الكاشاني - الصفحة ١٠٩ - الخاتمة في ذكر صفة الأماكن الشريفة
الخير ، لأنّ الآخرة دار القرار ، وَفِيها (ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ)[١] والأنبياء والمرسلين [٢] ، والأولياء «وَالصَّالِحِينَ [٣] وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً» [٤].
وذكر علي بن إبراهيم ، عن الشيخ محمّد بن يعقوب الكليني ـ رحمهماالله ـ في تفسيره في سورة لقمان ، عن أبي عبدالله ٧ يُحدّث لحمّاد قال :
«فوعظ لقمان (لابنه) [٥] بآثار حتّى تفطّر وانشق ، وكان فيما وعظ به : يا حمّاد إلى أن قال : يا بني إنّك منذ سقطت إلى الدُّنيا استدبرتها واستقبلت الآخرة ، فدارٌ أنت تسير إليها أقرب إليك من (دار) [٦] أنت عنها متباعد» [٧].
ولنختم الخاتمة بأسامي جماعة من المؤمنين الذين اشتغلوا في الكعبة [وهم][٨] محمّد الحسين المذكور [٩] ، وسيّد أحمد بن محمّد معصوم [١٠] ،
[١] سقطت من (ق) و (ك) ؛ وهي من سورة الزخرف ، الآية ٧١.
[٢] في (ك) و (ف) (المرسلون).
[٣] في (ك) و (ف) (الصالحين).
[٤] سورة النساء ، آية ٦٩.
[٥] سقطت من (ف) و (ك).
[٦] سقطت (من دار).
[٧] ينظر : المجلسي ، بحار الأنوار ، ج ١٣ ، ص ٤١١.
[٨] إضافة يقتضيها السياق.
[٩] ورد ذكره في ص ٥٧ من النصّ وكان من أهل ابرقوه.
[١٠] سقط من (ق) ، وأمّا سيّد أحمد بن محمّد معصوم ، الظاهر من اسمه أنّه والد السيّد صدر الدِّين علي خان المدني صاحب كتاب (سلافة العصر) (وكتاب الدرجات الرفيعة) والسيّد أحمد كان تلميذاً للشيخ محمّد أمين الإسترابادي ، وأنّ وفاته كانت في سنه ١٠٨٦ ه. ينظر : النوري ، خاتمة مستدرك الوسائل ، ج ١ ، ص ٢٤٤.