مفرّحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام - السيّد زين العابدين بن نور الدين الحسيني الكاشاني - الصفحة ٧٣ - الفصل الثاني في علّة بناء الكعبة المشرفة و

فضّة في ثلاثة مواضع ، وعلى طوله الذي في الجدار دائرة من (فضّة) [١] لحفظ (الخدشة) [٢] (الترقية) [٣] (التي فيه) [٤] وعلى طوله وعرضه في الخارج أيضاً (دائرة فضّة) [٥].

وأمّا الحطيم : فهو ما بين الكعبة (و) [٦] الحجر الأسود ، وهو أفضل بقاع الأرض وفيه قبلت توبة آدم ٧ [٧].

وأمّا (المستجار) [٨] : فهو في (مقابل) [٩] (الحطيم) [١٠] ، ظهر الكعبة ،


بسيور من فضّة من ثلاثة مواضع ، وفي عهد هارون الرشيد تمَّ إزالة سيور الفضّة وتمّت معالجة الجزء المتضرّر من الحجر بالماس من فوق الحجارة المحيطة بالسيور ومن تحتها وتمَّ إفراغ الفضّة فيها ، وتوالت على الحجر الإصلاحات حتّى عُمل له طوق من الفضّة وأصبحت الفضّة محيطة بالحجر كما حاله اليوم. ينظر : الفاسي ، شفاء الغرام ، ج ١ ، ص ١٩٢ ـ ١٩٤.

[١] وردت في (ق) (الفضّة).

[٢] وردت في (ق) (الخدش).

[٣] سقطت من (ق) و (ف).

[٤] سقطت من (ك) ، وفي (ف) (الذي).

[٥] وردت في (ق) (فضّة دائرة).

[٦] وردت في (ق) (إلى).

[٧] سقطت من (ك). وقد ورد في توبة آدم عن أبو بلال المكّي قوله : «رأيت أبا عبدالله ٧ طاف بالبيت ثمّ صلّى فيما بين الباب [باب الكعبة] والحجر الأسود ركعتين ، فقلت له : ما رأيت أحداً منكم صلّى في هذا الموضع؟ فقال : هذا المكان الذي تيب على آدم فيه» ، وتمّ إيراد قصّة (توبة آدم) في روايات عديدة عن الصادق ٧. ينظر : الكليني ، الفروع من الكافي ، ج ٤ ، ص ١٩٠ ـ ١٩٥.

[٨] ورد في (ك) (المسجار).

[٩] وردت في (ك) (مقابلة).

[١٠] سقطت من (ك).