مفرّحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام - السيّد زين العابدين بن نور الدين الحسيني الكاشاني - الصفحة ٢٥ - مقدّمة المصنّف

هذه

مفرحة الأنام

في تأسيس بيت الله الحرام

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي جعل بيته الحرام بين جبال خشنة ، وأمر عبادهُ بالحجّ (به) [١] ؛ ليحيا من حي من المطيعين بمناسكهم الحسنة (عن بيّنة) [٢] ، ويهلك من هلك من المتمرِّدين بعقيدتهم الفاسدة عن بيّنة ، (و) [٣] صلّى الله على سيّدنا (ونبيّنا) [٤] محمّد المبعوث على حين فترةٍ من الرُّسل ، في (تلك الأزمنة) [٥] ، وآله المعصومين الذين مَن تبعهم جعله الله من أصحاب الميمنة.

أمّا بعد : كان إدخال السرور على المؤمنين من السعادة العظمى كما رويت [٦] أحاديث كثيرة في أُصول الكليني [٧] في باب إدخال السرور


[١] سقطت من (ك) والصحيح أن يقول إليه.

[٢] سقطت من (ك).

[٣] سقطت من (ك).

[٤] سقطت من (ق).

[٥] وردت في (ق) (من الأزمنة).

[٦] وردت في (ك) (روي).

[٧] ويعني به (كتاب الكافي) وهو من أجلّ الكتب الإسلاميّة وأهمّ مصنّفات الإماميّة ، ألّفهُ