مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
ترجمة المؤلف
٨ ص
(٣)
مقدّمة المؤلّف
١٣ ص
(٤)
أسماء سامرّاء
١٥ ص
(٥)
وجه تسمية سامرّاء
٢٠ ص
(٦)
تعيين درجة سامرّاء
٢٣ ص
(٧)
بدء بناء سامرّاء
٢٩ ص
(٨)
عمارة سامرّاء في عصر هارون الرشيد
٣٠ ص
(٩)
ترجمة هارون الرشيد
٣٤ ص
(١٠)
ترجمة المعتصم
٣٥ ص
(١١)
عمارة سامرّاء في عصر المعتصم
٣٩ ص
(١٢)
سبب خروج المعتصم من بغداد إلى سامرّاء
٣٩ ص
(١٣)
صفة غلمان المعتصم وذهابهم إلى سامرّاء
٤١ ص
(١٤)
بناء المعتصم القاطول قرب سامرّاء
٤٣ ص
(١٥)
سبب اختيار المعتصم سرّ من رأى دون غيرها
٤٤ ص
(١٦)
اشتياق المعتصم تمصير سامرّاء
٤٥ ص
(١٧)
صفة بناء سامرّاء وتمصيرها بأمر المعتصم
٤٦ ص
(١٨)
صفة قطايع سامرّاء وشوارعها
٤٧ ص
(١٩)
إنشاء المعتصم العمارات والبساتين في الجانب الغربي من دجلة
٥٢ ص
(٢٠)
عمارة سامرّاء في عصر الواثق بالله ابن المعتصم
٥٤ ص
(٢١)
ترجمة الواثق بالله
٥٥ ص
(٢٢)
عمارة سامرّاء في عصر المتوكّل ؛ جعفر بن المعتصم
٥٧ ص
(٢٣)
بناء المسجد الجامع والملوية
٥٧ ص
(٢٤)
كثرة قصور سامرّاء والأبنية الجليلة فيها
٦٧ ص
(٢٥)
تاريخ المتوكّل وآثاره
١١٣ ص
(٢٦)
تفسير طيالسة النصارى بأمر المتوكّل
١١٥ ص
(٢٧)
عقد البيعة لبنيه الثلاثة
١١٦ ص
(٢٨)
شغف المتوكّل بالجواري
١١٧ ص
(٢٩)
نبذة من نوادر المتوكّل
١١٩ ص
(٣٠)
محن العلويّين في خلافة المتوكّل
١٢٣ ص
(٣١)
المتوكّل وابن السكّيت
١٢٦ ص
(٣٢)
الثياب في زمن المتوكّل
١٢٦ ص
(٣٣)
المتوكّل وما فعل بأتياخ
١٢٧ ص
(٣٤)
سبب كرب المتوكّل قبر الحسين
١٢٨ ص
(٣٥)
ذهاب المتوكّل إلى دمشق
١٢٩ ص
(٣٦)
المتوكّل وشرائه السيف الذي قتل به
١٣٠ ص
(٣٧)
كيف قتل المتوكّل
١٣١ ص
(٣٨)
جلوس المنتصر
١٣٥ ص
(٣٩)
أديار سامرّاء ونواحيها
١٣٧ ص
(٤٠)
العثور على بعض الآثار الجليلة في سامرّاء
١٧٠ ص
(٤١)
أخبار الإمام أبي الحسن عليّ الهادي
١٧٤ ص
(٤٢)
كلام الحموي في انحلال سامرّاء
١٧٦ ص
(٤٣)
كلام ابن المعتز في انحلال سامرّاء
١٧٧ ص
(٤٤)
سبب انحلال سامرّاء وخرابها
١٧٩ ص
(٤٥)
العراق ووجه تسميته
١٨٢ ص
(٤٦)
حدّ العراق
١٨٣ ص
(٤٧)
فضل العراق وأهله
١٨٣ ص
(٤٨)
فضل سامرّاء على سائر بلدان العراق
١٨٧ ص
(٤٩)
فضل سامرّاء على بغداد
١٨٨ ص
(٥٠)
موقعيّة سامرّاء للعمارة
١٩٤ ص
(٥١)
موقع سامرّاء في عصر ما قبل التاريخ
١٩٥ ص
(٥٢)
العثور على الآثار القبتاريخيّة التي مرّ ذكرها
١٩٦ ص
(٥٣)
سامرّاء الجديدة وهيئتها الحاضرة
١٩٦ ص
(٥٤)
تاريخ الجسر الموجود
١٩٩ ص
(٥٥)
سور سامرّاء
٢٠٠ ص
(٥٦)
بدء بناء سور سامرّاء
٢٠٠ ص
(٥٧)
نبذة من حياة السيّد إبراهيم المذكور
٢٠٤ ص
(٥٨)
آبار سامرّاء ونواحيها
٢٠٦ ص
(٥٩)
المعجم الهجائي لذكر البقاع والأمكنة في سامرّاء ونواحيها حاضرها وماضيها
٢٠٩ ص
(٦٠)
أبو دلف
٢٠٩ ص
(٦١)
مآثر أبي دلف قاسم بن عيسى العجلي
٢١٢ ص
(٦٢)
دجلة سامرّاء ومبدؤها والبلاد التي تمرّ عليها
٢٧٠ ص
(٦٣)
المقابر والمشاهد في سامرّاء ونواحيها
٢٨٨ ص
(٦٤)
أخبار المليكة نرجس وبدأ أمرها
٣٠١ ص
(٦٥)
كيفيّة ولادة الحجّة برواية الحضيني
٣٠٧ ص
(٦٦)
صفة بناء الدار (الروضة البهيّة للعسكريّين
٣١٤ ص
(٦٧)
العمارة الأولى وتاريخ مبدءها
٣١٤ ص
(٦٨)
صفة الدار
٣١٥ ص
(٦٩)
نبذة من آثار آل حمدان
٣١٩ ص
(٧٠)
نبذة من أخبار أحمد بن بويه
٣٢٢ ص
(٧١)
نبذة من مآثر آل بويه
٣٢٥ ص
(٧٢)
أبو منصور (فلادستون بن كاليجار)
٣٤٣ ص
(٧٣)
الملك رحيم خسرو فيروز
٣٤٣ ص
(٧٤)
نبذة من تاريخ البساسيري
٣٤٥ ص
(٧٥)
صفة بناء سرداب الغيبة
٣٥٠ ص
(٧٦)
اعتقاد الإماميّة في صاحب السرداب
٣٥٥ ص
(٧٧)
نبذة من أخبار أحمد الناصر وتاريخه
٣٥٧ ص
(٧٨)
الأمير الشيخ حسن الكبير
٣٧٨ ص
(٧٩)
نبذة من أخبار السلاطين الصفويّة
٣٨١ ص
(٨٠)
نبذة من فتنة الأفاغنة
٣٨٣ ص
(٨١)
صفة البناء ومنظر الصحون الثلاثة
٣٨٨ ص
(٨٢)
صفة البهو والمأذنتين
٣٩٠ ص
(٨٣)
صفة الرواق والروضة البهيّة
٣٩١ ص
(٨٤)
نبذة يسيرة من أخبار الدنابلة
٣٩٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص

مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢٩٣ - المقابر والمشاهد في سامرّاء ونواحيها

غير أنّ المسعودي قال في مروج الذهب : وقبره ببغداد مشهور. وعلّل المحدّث القمّي في الكنى والألقاب بكونه متوطّنا فيها ، لكن ظاهر قول الخطيب البغدادي أنّه مات في حبس سامرّاء ، قال في حرف الدال من تاريخ بغداد : أبو هاشم داود بن القاسم كان مقيما بمدينة السلام وكان ذا لسان وعارضة وسلاطة ، فحمل إلى سرّ من رأى فحبس ، وبلغني أنّه مات في جمادى الأولى سنة ٢٦١.

قال العلّامة المامقاني في تنقيح المقال : أبو هاشم الجعفري ثقة جليل القدر عظيم المنزلة عند الأئمّة : وكان من أهل بغداد ، وكان مقدّما عند السلطان ، وشاهد صاحب الأمر عجّل الله فرجه وذلك من كرامة الله عليه ، وكان من خواصّ الهادي والعسكري ٨ ، وجلّ رواياته عنهم تتضمّن ما يشاهده عنهم من مناقبهم ومعاجزهم حتّى أنّه روي عنه في الخرايج والمناقب وإعلام الورى أنّه قال : ما دخلت قطّ على أبي الحسن الهادي وأبي محمّد ٨ إلّا رأيت منهما دلالة وبرهانا.

وقد أورد الراوندي والطبرسي وابن شهر آشوب في كتبهم الثلاثة المذكورة كثيرا من فضائلهم ومناقبهم بإسناد متصل عن ابن عيّاش عن كتاب أخبار أبي هاشم وكتاب شعر أبي هاشم ، ويروي عنه أيضا يحيى بن هاشم وإسحاق بن محمّد القمّي ، وسهل بن زياد ومحمّد بن حسان وأبو أحمد بن راشد وأحمد بن محمّد بن عيسى ومحمّد بن عيسى ومحمّد بن أحمد العلوي ومحمّد بن زياد وغيرهم.

وبالجملة عظم شأن الرجل وعلوّ منزلته وكرامته عند الأئمّة غنيّ عن البيان ، وسيأتي في معجزات الهادي والعسكري ٨ ما يدلّ على ذلك.

وذكر المحدّث القمّي ; في الألقاب [١] قال : له شعر جيّد فيهم ـ يعني في أهل البيت : ـ منها قوله في أبي الحسن الهادي ٧ وقد اعتلّ :


[١] الكنى والألقاب ١ : ٦٧.