حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - الصفحة ٣٩٨ - ذكر من كان بمصر من أئمة الفقهاء الحنابلة
قال في العبر : روى عن ابن اللّتّي وجعفر الهمذانيّ.
٤ ـ عفيف الدين عبد السلام بن محمد بن مزروع بن أحمد عواري [١] المصريّ الحنبليّ. العالم القدوة. ولد سنة خمس وعشرين وستّمائة وسمع الحديث ، وجاور بالمدينة خمسين سنة ، ومات بها في صفر سنة ستّ وتسعين.
٥ ـ قاضي القضاة شرف الدين عبد الغني بن يحيى بن عبد الله الحرّانيّ. لم يكن في زمانه مثله علما ورئاسة. ولد بحرّان سنة إحدى وتسعين وستّمائة ، وقدم مصر فولي نظر الخزانة وتدريس الصالحية ثمّ القضاء ، وكان مشكور السيرة. مات في ربيع الأول سنة تسع وخمسين وسبعمائة.
٦ ـ سعد الدين الحارثي. مرّ في الحفّاظ.
٧ ـ قاضي القضاة موفّق الدين عبد الله [٢] بن عبد الملك المقدسيّ. أقام في القضاء بديار مصر أكثر من ثلاثين سنة. مات في المحرّم سنة تسع وستّين وسبعمائة [٣].
٨ ـ أبو بكر [٤] بن محمد العراقيّ ثمّ المصريّ تقي الدين الحنبليّ. قال الحافظ ابن حجر : كان من فضلاء الحنابلة. مات في جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة.
٩ ـ قاضي القضاة ناصر الدين أبو الفتح نصر الله [٥] بن أحمد الكنانيّ العسقلانيّ. أقام في قضاء الديار المصري ستّا وعشرين سنة ، وكان مشكور السّيرة. مات في شعبان سنة خمس وتسعين وسبعمائة.
١٠ ـ ولده برهان الدين إبراهيم. ولد في رجب سنة ثمان وستّين وسبعمائة ، وولي القضاء بعد والده ، وعمره بضع وعشرون سنة ، وسلك طريق أبيه في الفقه والتعفّف في الأحكام ، مع بشاشة ولين جانب. وكان الظاهر برقوق يعظّمه. مات في ربيع الأول سنة اثنتين وثمانمائة [٦].
١١ ـ أخوه موفّق الدين أحمد بن القاضي ناصر الدين. ولد في المحرّم سنة تسع وستّين وسبعمائة ، وولي القضاء مرتين ، ومات في رمضان سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة.
١٢ ـ أبو بكر بن أبي المجد ماجد السعد الحنبليّ عماد الدين. ولد سنة خمس وثلاثين وسبعمائة ، وسمع من المزيّ والذهبيّ ، وحصّل طرفا صالحا من الحديث ،
[١] في شذرات الذهب ٥ / ٤٣٦ : عزاز.
[٢] في الشذرات : ابن محمد بن عبد الملك بن عبد الباقي.
[٣] شذرات الذهب : ٦ / ٢١٥.
[٤] في شذرات الذهب ٦ / ٢٢٧ : تقي الدين أبو بكر محمد العراقي.
[٥] شذرات الذهب : ٦ / ٣٤٣.
[٦] شذرات الذهب : ٧ / ١٤.