حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - الصفحة ٣٥٨ - ذكر من كان بمصر من الفقهاء الشافعية
١٥٧ ـ نجم الدين حسين بن عليّ بن سيّد الكلّ الأسوانيّ. كان ماهرا في الفقه فاضلا في غيره ؛ أفتى وتصدّر للإقراء [١] بالقاهرة ، ومات فيها في صفر سنة تسع وثلاثين وسبعمائة ، وقد قارب المائة [٢].
١٥٨ ـ الزّنكلونيّ [٣] مجد الدين أبو بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز. كان إماما في الفقه أصوليّا ، محدّثا ، نحويّا صالحا ، قانتا لله ، صاحب كرامات ؛ لا يتردّد إلى أحد من الأمراء ، ويكره أن يأتوا إليه ، ملازما للاشتغال. وله شرح التنبيه الّذي عمّ النفع به ؛ وشرح المنهاج. ولي مشيخة البيبرسيّة ؛ ودرّس الحديث بها وبجامع الحاكم. مات سنة أربعين وسبعمائة.
١٥٩ ـ ابن القمّاح شمس الدين محمد بن أحمد بن إبراهيم بن حيدرة. كان عالما فقيها فاضلا محدّثا ، سريع الحفظ. ولد بالقاهرة سنة ستّ وخمسين وستّمائة ، واشتغل على الظّهير التّزمنتيّ [٤]. وولي تدريس الشافعيّ. مات في ربيع الأول [٥] سنة إحدى وأربعين وسبعمائة [٦].
١٦٠ ـ أبو الفتح السّبكي [٧] تقيّ الدين محمد بن عبد اللطيف. كان فقيها أصوليّا ، أديبا شاعرا ، تفقّه على قريبه العلّامة تقيّ الدين السبكيّ. وألّف تاريخا. مات في ذي القعدة سنة أربع وأربعين وسبعمائة.
١٦١ ـ ضياء الدين محمد بن إبراهيم المناوي. ولد بمنية القائد ، سنة خمس وخمسين وستمائة ، وأخذ عن ابن الرّفعة والأصبهانيّ والبهاء ابن النحّاس ، ودرّس [٨] بالشافعيّ ، وشرح التنبيه. مات في رمضان سنة ست وأربعين وسبعمائة [٩].
وله ولدا أخ ، أحدهما :
١٦٢ ـ شرف الدّين إبراهيم بن بهاء الدين إسحاق ، عالم فاضل منقطع عن أبناء الدنيا ، أخذ عن عمّه ، ودرّس وأفتى ، وشرح فرائض الوسيط ، مات في رجب سنة سبع وخمسين.
[١] في الشذرات : بمدرسة الملك بالقاهرة.
[٢] شذرات الذهب : ٦ / ١٢٠.
[٣] شذرات الذهب : ٦ / ١٢٤.
[٤] في الشذرات : الترمنتي.
[٥] في الشذرات : ربيع الآخر.
[٦] شذرات الذهب : ٦ / ١٣١ ـ ١٣٢.
[٧] شذرات الذهب : ٦ / ١٤١ ـ ١٤٢.
[٨] في الشذرات : ودرّس بقبّة الشافعي.
[٩] شذرات الذهب : ٦ / ١٥٠.