حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - الصفحة ٣٥٥ - ذكر من كان بمصر من الفقهاء الشافعية
وشيخي». درّس بالشّافعيّ ، ومات في جمادى الأولى سنة عشر وسبعمائة.
١٣٧ ـ عزّ الدين عبد العزيز بن عبد الجليل الغمراويّ [١]. كان عالما نظّارا ، تصدّى للاشتغال والإفتاء ، وولي درس التّفسير بالمنصوريّة. مات في ذي القعدة سنة إحدى عشرة وسبعمائة [٢].
١٣٨ ـ محبّ الدّين عليّ بن الشيخ تقيّ الدين بن دقيق العيد. ولد بقوص ، في صفر سنة سبع وخمسين وستمائة ، وكان فاضلا ذكيّا ، شرح التعجيز شرحا جيّدا ، وولي تدريس الكهارية والسيفيّة. مات في رمضان سنة ستّ عشرة وسبعمائة ، ودفن عند والده. قال في العبر : وهو زوج ابنة أمير المؤمنين الحاكم بأمر الله.
١٣٩ ـ عزّ الدين النّشائيّ [٣] أبو حفص عمر بن أحمد بن مهديّ. كان إماما بارعا في الفقه والنّحو والعلوم الحسابيّة ، أصوليّا محقّقا ، ديّنا ورعا ، زاهدا متصوّفا ، يحبّ السماع ويحضره ، درّس بالفاضليّة والجامع الأقمر ، وتخرّج به خالق ؛ منهم المجد الزّنكلونيّ. وصنّف نكتا على الوسيط. مات في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وسبعمائة.
١٤٠ ـ ولده كمال الدين أبو العباس أحمد. ولد في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وستّمائة ، وأخذ عن والده. وكان إماما حافظا [٤] للمذهب ، متصوّفا طارحا للتّكلّف ، درس بجامع الخطيريّ ، ببولاق ، وصنّف جامع المختصرات وشرحه ، والمنتقى ونكت التنبيه. مات يوم السبت عاشر صفر سنة سبع وخمسين وسبعمائة ودفن بالقرافة.
١٤١ ـ محيي الدين يحيى بن عبد الرحيم بن زكير القرشيّ الفرضيّ. كان فقيها بارعا ، أخذ عن الجلال الدشناويّ. وانتصب للتدريس والإفتاء. وكان مدار ذلك عليه في إقليمه ، اختصر الرّوضة ، وانتشرت طلبته. مات بقوص في المحرّم سنة ثماني عشرة وسبعمائة.
١٤٢ ـ قطب الدين محمد بن عبد الصمد بن عبد القادر السّنباطيّ. كان إماما حافظا للمذهب ، عارفا بالأصول ، ديّنا سريع الدّمعة ، صنّف تصحيح التعجيز ، وأحكام
[١] في شذرات الذهب : النمرواوي نسبة إلى نمرا من أعمال الغربية.
[٢] شذرات الذهب : ٦ / ٢٦.
[٣] نسبة إلى نشا وهي قرية بريف مصر. [الشذرات : ٦ / ١٨٢].
[٤] شذرات الذهب : ٦ / ١٨٢.