حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - الصفحة ١٤٧ - حرف الجيم
٤٥ ـ جبارة ـ بالكسر والتخفيف ـ بن زرارة البلويّ. قال ابن يونس : صحب النبيّ ٦ ، وشهد فتح مصر ، وليست له رواية.
وقال ابن الرّبيع : بايع تحت الشجرة ، وشهد فتح مصر ، وكان اسمه حبارة ، فسمّاه النبيّ [١] جبارة.
٤٦ ـ جبر بن عبد الله القبطيّ ، مولى بني غفار ، ويقال مولى أبي بصرة الغفاريّ.
قال في الإصابة : حكى ابن يونس عن الحسن بن عليّ بن خلف بن قديد ، أنّه كان رسول المقوقس بمارية إلى رسول الله ٦.
قال الحسن : وقد رأيت بعض ولده بمصر.
قال في التجريد : قال سعيد بن عفير : والقبط تفتخر بأنّ منهم من صحب النبيّ ٦.
وقال هانىء بن المنذر : مات سنة ثلاث وستين.
وذكر ابن ماكولا جبر بن أنس بن سعد بن عبد الله من عبد ياليل بن حرام بن غفار الغفاريّ ، وقال : وهو جبر بن عبد الله القبطيّ. انتهى.
قلت : وفي فتوح عبد الحكم ما نصّه : تزعم القبط أنّ رجلا منهم قد صحب رسول الله ٦ ، يريدون جبرا ؛ وهو كان رسول المقوقس إلى رسول الله ٦ بمارية وأختها وما أهدى معهما.
٤٧ ـ جبلة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيد الأنصاريّ ، أخو أبي مسعود البدريّ. ذكره الطبرانيّ فيمن شهد صفّين مع عليّ في الصحابة.
وروى البخاريّ في تاريخه وابن السّكن من طريق بكير بن الأشجّ ، عن سليمان بن يسار ، أنّهم كانوا في غزوة بالمغرب مع معاوية بن حديج ، فنفّل النّاس ومعه أصحاب النبيّ ٦ ، فلم يرد ذلك غير جبلة بن عمرو الأنصاريّ. ورواه ابن منده وابن الربيع من طريق خالد بن أبي عمران ، عن سليمان بن يسار ، أنّه سئل عن النّفل في الغزو ، فقال : لم أر أحدا يعطيه ، غير ابن حديج ، نفّلنا في إفريقيّة الثلث بعد الخمس ، ومعنا من أصحاب رسول الله ٦ من المهاجرين الأوّلين ناس كثير ، فأبى جبلة بن عمرو الأنصاريّ أن يأخذ منه شيئا.
وقال في التجريد : شهد أحدا ، وشهد فتح مصر ، وشهد صفّين ، وغزا إفريقيّة مع
[١] انظر الإصابة : ١ / ٢٢٢.