حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - الصفحة ٣٠٣ - ذكر من كان بمصر من حفّاظ الحديث
٦٨ ـ أبو الحسن عليّ [١] بن فاضل بن سعد الله الحافظ الصوريّ ثم المصريّ. قال الذهبيّ : أكثر عن السّلفيّ ، ورأس في الحديث ؛ مات بمصر سنة ثلاث وستّمائة.
٦٩ ـ أبو الحسن عليّ [٢] بن المفضل بن عليّ المالكي المقدسيّ ثمّ السّكندريّ ، الحافظ العلامة شرف الدين. ولد سنة أربع وأربعين وخمسمائة ، وتخرّج بالسّلفيّ ، وكان من حفّاظ الحديث وأئمّة المذهب العارفين به ؛ وله تصانيف. مات بالقاهرة في شعبان سنة إحدى عشرة وستمائة.
٧٠ ـ ابن الأنماطيّ الحافظ البارع تقيّ الدين أبو الطاهر إسماعيل [٣] بن عبد الله بن عبد المحسن المصريّ الشافعيّ. ولد في حدود سنة سبعين وخمسمائة ، وسمع ابن الخشوعيّ ، ومنه المنذريّ. وكان إماما حافظا مبرّزا مفيدا. مات في رجب سنة تسع عشرة وستمائة.
٧١ ـ ابن دحية [٤] الإمام العلّامة الحافظ الكبير أبو الخطاب عمر بن حسن الأندلسي السّبتي ؛ كان بصيرا بالحديث معتنيا به ، له حظّ وافر من اللغة ، ومشاركة في العربية ؛ وله تصانيف ، وطن مصر ، وأدّب الملك الكامل ، ودرّس بدار الحديث الكامليّة ، مات رابع عشر ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وستمائة عن نيّف وثمانين سنة.
٧٢ ـ المنذريّ [٥] الحافظ الكبير الإمام شيخ الإسلام زكيّ الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القويّ بن عبد الله المصريّ الشافعيّ. ولد بمصر في غرّة شعبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ، وتفقّه ، وطلب هذا الشأن فبرع فيه ، وتخرّج بالحافظ أبي الحسن بن المفضّل ، وولي مشيخة الكامليّة ، وانقطع بها عشرين سنة ، وكان عديم النظير في معرفة علم الحديث على اختلاف فنونه ، متبحّرا في معرفة أحكامه ومعانيه ومشكله ، قيّما بمعرفة غريبه ، إماما حجّة بارعا في الفقه والعربية والقراءات ، ورعا متبحّرا. قال الشيخ تقيّ الدين بن دقيق العيد في حقّه : كان أدين منّي ، وأنا أعلم منه. ألّف الترغيب والترهيب ، وشرح التنبيه ، وغير ذلك. مات يوم السّبت رابع ذي العقدة سنة ستّ وخمسين وستمائة.
[١] شذرات الذهب : ٥ / ١٠.
[٢] شذرات الذهب : ٥ / ٤٧ ، ٤٨ ، سير الأعلام : ٢٢ / ٦٦.
[٣] شذرات الذهب : ٥ / ٨٤ ، سير الأعلام : ٢٢ / ١٧٣.
[٤] شذرات الذهب : ٥ / ١٦٠ ، سير الأعلام : ٢٢ / ٣٨٩.
[٥] شذرات الذهب : ٥ / ٢٧٧ ، سير الأعلام : ٢٣ / ٣١٩.