نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول - المدرّسي اليزدي، السيد عباس - الصفحة ٣٣٠ - في اجتماع الصلاة والغصب
.................................................................................................
______________________________________________________
الاضافات المقومة للصلاتية والاضافات المقومة للغصبية ومقتضي ذلك كما تقدم هو المصير إلى عدم جواز الاجتماع في المجمع في تمام العنوانين في الجهة المشتركة بينهما وهي نفس الاكوان مع الالتزام بجواز الاجتماع بالنسبة إلى الجهتين الممتازتين القائمتين بالاكوان المقومة إحداهما للصلاتية والاخرى للغصبية واما على القول بخروج الاكوان عن حقيقة الصلاة او الغصب اما بجعل الصلاة عبارة عن الاوضاع الواردة على الاكوان الخاصة بجعلها عبارة عن مقولة الوضع مع جعل الغصب عبارة عن الفعل الشاغل لمحل الغير بدون اذنه ورضاه او عن مقولة الاين بجعله عبارة عن اشغال المحل بالفعل مع جعل الصلاة من مقولة الفعل فالعنوانان ممتازان في المجمع بتمام حقيقتهما ومقتضاه كما تقدم هو المصير إلى جواز الاجتماع وح فلا بد من تنقيح هذه الجهة فنقول والتحقيق ح هو ما عرفت من عدم خروج الاكوان عن حقيقة الصلاة والغصب وذلك وان القول بكون الصلاة من مقولة الوضع وانها عبارة عن الاوضاع الواردة على الاكوان من الاستقامة والتقوس والانحناء مع خروج نفس الاكوان عن حقيقة الصلاة بعيد جدا فانه مع الاغماض عن ان القراءة عبارة عن نفس الحركة لا عن الخصوصيات الواردة عليها نقول بان ظاهر المنساق من العناوين المزبورة من نحو القيام والركوع والسجود هو كونها عبارة عن نفس الاكوان الخاصة دون الاوضاع الواردة عليها ومن ذلك ايضا لا يكتفي في القيام الواجب في الصلاة بصرف أحداث هيئة القيام من دون وقوع ثقله على الارض ونحوها في حال الاختيار فتأمل الى أن قال ولكن التحقيق في المقام هو ما عرفت من عدم خروج الاكوان عن حقيقة الصلاة ولا عن حقيقة الغصب وانه كما ان الصلاة عبارة عن الاكوان الخاصة بضميمة بعض الاضافات الخاصة كذلك الغصب أيضا حسب ما هو المنصرف منه لدى