خورشيد آسمان فقاهت و مرجعيت - كريمى جهرمى، على - الصفحة ١٠٣ - حادثه درگذشت آية الله زاده معظم
ابى القاسم محمد و على آله اجمعين و لعنة اللّه على اعدائهم من الآن إلى يوم الدين و بعد فقد تولد قرة عينى الأعز المسمى بمحمد الملقب به مهدى المكنّى بابى الحسن فى بلدة قم عند طلوع الفجر من ليلة الإثنين السابع عشر من شعبان المعظم سنة ١٣٥٨ ...
خلاصه بعد از حمد و ثناى الهى و صلوات بر رسول اكرم و آل و لعن بر اعداء آنان مرقوم فرمودهاند كه نور چشم عزيزم در شهرستان قم بهنگام طلوع فجر شب دوشنبه هفدهم شعبان المعظم تولّد يافت. نام او محمد لقب او مهدى و كنيه او ابو الحسن است. آنگاه نوشتهاند:
اللهم اجعله من العلماء العاملين و الصلحاء من شيعة امير المؤمنين واحد عشر من ولده الطاهرين و اجعله من خيار انصار المهدى و وسّع عليه من حلال رزقك بفضلك و رحمتك يا ارحم الراحمين حرّره ... اب المولود محمد رضا الموسوى الگلپايگانى.
يعنى خداوندا او را از علماء عامل و از صالحان از شيعيان امير المؤمنين و يازده نفر اولاد طاهرين او قرار ده. و نيز او را از بهترين انصار مهدى موعود، بگردان و از روزى حلال خودت بر او وسعت بخش با فضل و رحمتت اى رحمكنندهترين رحمكنندگان. اينرا پدر اين مولود نوشت. و در اينجا امضا فرمودهاند.
بارى چون ولادت او در ايام ولادت حضرت ولى عصر عليه السّلام بوده لذا پدر بزرگوارشان او را مهدى نام گذاشتهاند.
او بعد از ايام تحصيلات ابتدائى وارد در رشته روحانيت شد و در اواخر در درس پدر بزرگوار خود شركت ميكرد و نوه دخترى مرحوم آية اللّه العظمى آقاى بروجردى قدّس سرّه را به ازدواج درآورد.
خصوصيتى كه ما از او ديديم چند جهت بود و عمده يكى روشن بودن او و ديگر فعاليت و پرتحرك بودن او و سومين نكته، اجتماعى بودن او بود.