الحكم الزاهرة ت انصارى - صابرى يزدى، على رضا - الصفحة ٣٦١ - ١٠٠ ترك الامر بالمعروف ترك امر به معروف و النهي عن المنكر و نهى از منكر
٩٣٢-
قال ٦: مررت في ليلة المعراج بقوم يقرضون شفاههم بالمقاريض، فقلت يا جبرئيل من هؤلاء؟ قال: الخطباء و العلماء من امّتك الّذين يقدرون على إبلاغ الأحكام و الطّاعات على امّتك سامحوا.
لآلى الاخبار ٢/ ٢٨٥
پيامبر ٦ فرمود: شب معراج بر گروهى گذشتم كه لبهايشان را با مقراض مىبريدند. از جبرئيل پرسيدم: اينان چه كسانى هستند؟ فرمود: گويندگان و دانشمندان امّت تو كه توانائى ابلاغ احكام و طاعات را به امّت داشتند ولى سهل انگارى نمودند.
٩٣٣-
عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السّلام قال: قال رسول اللَّه ٦: إنّ المعصية اذا عمل بها العبد سرّا لم تضرّ إلّا عاملها و إذا عمل بها علانية و لم يتغيّر[١] عليه أضرّت بالعامّة.
قرب الاسناد/ ٢٦
از امام صادق (ع)، از پدرانش نقل شده كه رسول خدا ٦ فرمود: هر گاه بنده در پنهانى گناه كند زيانش تنها به صاحب آن مىرسد، ولى اگر آشكارا گناه نمايد و كسى با او مخالفت نكند زيانش به تمام مردم خواهد رسيد.
٩٣٤-
قال رسول اللَّه ٦: إنّ اللَّه عزّ و جلّ ليبغض المؤمن الضّعيف[٢] الّذي لا دين له. فقيل: و ما المؤمن الضّعيف الّذي لا دين له يا رسول اللَّه؟ قال: الّذي لا ينهى عن المنكر.
الكافي ٥/ ٥٩ لآلئ الأخبار ٥/ ٢٦٢ الوسائل ١١/ ٣٩٧
پيامبر خدا ٦ فرمود: خداوند با مؤمن ناتوانى كه دين ندارد دشمن است. پرسيدند: اى پيامبر خدا! مؤمن ناتوانى كه دين ندارد كيست؟ فرمود:
[١] - ٩٣٣. لم يتغيّر،« يعيّر» ن خ
[٢] - ٩٣٤. الضعيف، زيادة من الوسائل و لآلى الأخبار.