الحكم الزاهرة ت انصارى - صابرى يزدى، على رضا - الصفحة ٢٤٤ - ٥٩ الصراط صراط
برخى نيز در حال عبور آويزان مىشوند و آتش قسمتى از بدن آنان را فرا مىگيرد و قسمتى را رها مىكند.
٦٢٧-
عن الصادق ٧: الصّراط أدقّ من الشّعر و أحدّ من السّيف فمنهم من يمرّ مثل البرق و منهم من يمرّ مثل عدو الفرس و منهم من يمرّ حبوا و منهم من يمرّ مشيا و منهم من يمرّ متعلّقا قد تأخذ النّار منه شيئا و تترك شيئا.
و قال ٧ ايضا: الصّراط هو الطّريق إلى معرفة اللَّه و هما صراطان:
صراط في الدّنيا و صراط في الآخرة فأمّا الصّراط الّذي في الدّنيا فهو الإمام المفترض الطّاعة، من عرفه في الدّنيا و اقتدى بهداه مرّ على الصّراط الّذي هو جسر جهنّم في الآخرة و من لم يعرفه في الدّنيا زلّت قدمه عن الصّراط في الآخرة و تردّى في نار جهنّم. (قال الفيض ره):
يعني ان الامام هو الطريق الى معرفة اللَّه و الهادي الى سبيله قولا و فعلا فمن عرفه في الدنيا و اقتدى بهداه و استنّ بسنّته و مرّ على الصراط المستقيم الذي مر هو عليه في الدنيا اي طريقته التي هو عليها في الاعمال و الأخلاق كما قال اللَّه عز و جل حكاية عن نبينا (وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ) فهو النّاجي الذي يمرّ على صراط الآخرة و من لم يعرفه و لم يهتد إلى طريقته و لم يعمل بها فهو الهالك الّذي تزلّ قدمه عن الصراط الآخرة.
المحجة البيضاء ١/ ٢٥٠
از امام صادق (ع) نقل شده است: صراط از مو باريكتر و از شمشير تيزتر است. برخى از مردم مانند برق از آن مىگذرند و برخى ديگر مانند دويدن اسب و برخى با دست و پا و برخى پياده عبور مىكنند. برخى نيز در حال عبور آويزان مىشوند و آتش قسمتى از بدن آنان را فرا مىگيرد و قسمتى را رها مىكند.
و نيز فرمود: صراط، راه شناختن خداست و آن دو گونه است: صراط دنيا و صراط آخرت. صراط دنيا همان رهبرى است كه اطاعتش واجب است. هر كه در دنيا او را بشناسد و از رهنمودهايش پيروى كند، بر صراطى كه همان پل دوزخ در آخرت است عبور مىكند، و هر كه در دنيا او را نشناسد قدمش بر صراط آخرت مىلغزد و در