الحكم الزاهرة ت انصارى - صابرى يزدى، على رضا - الصفحة ٢٧٦ - ٦٩ عظمة الصلاة في الدين عظمت نماز در دين اسلام
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ.
س ٢٢/ آية ٧٧ (١) اى كسانى كه ايمان آوردهايد! ركوع و سجده كنيد و پروردگارتان را پرستش نمائيد و كار نيكو انجام دهيد باشد كه رستگار شويد.
إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ.
س ٢٩/ آية ٤٥ (٢) نماز از كار زشت و ناروا باز مىدارد، و ياد خدا (از هر عبادتى) بزرگتر است و خدا مىداند چه مىكنيد.
٧٠٤-
... عن ضمرة بن حبيب قال: سئل النبيّ ٦:
عن الصلاة فقال ٦: الصّلاة من شرايع الدّين و فيها مرضاة الرّبّ عزّ و جلّ و هي منهاج الأنبياء و للمصلّي حبّ الملائكة و هدى و إيمان و نور المعرفة و بركة في الرّزق و راحة للبدن و كراهة للشّيطان و سلاح على الكافر و اجابة للدّعاء و قبول للأعمال و زاد للمؤمن من الدّنيا إلى الآخرة و شفيع بينه و بين ملك الموت و أنس في قبره و فراش تحت جنبه و جواب لمنكر و نكير، و تكون صلاة العبد عند المحشر تاجا على رأسه و نورا على وجهه و لباسا على بدنه و سترا بينه و بين النّار و حجّة بينه و بين الرّبّ (عزّ و جلّ) و نجاة لبدنه من النّار و جوازا على الصّراط و مفتاحا للجنّة و مهورا للحور العين و ثمنا للجنّة. بالصّلاة يبلغ العبد إلى الدّرجة العليا لأنّ الصّلاة تسبيح و تهليل و تكبير و تمجيد و تقديس و قول و دعوة.
مستدرك الوسائل ١/ ١٨٠ الخصال ٢/ ٥٢٢ جامع احاديث الشيعة ٤/ ٢٢
ضمرة بن حبيب مىگويد: از پيامبر ٦ در باره نماز سؤال كردند، فرمود: نماز از سنّتهاى دين و مايه خشنودى پروردگار و راه روشن پيامبران