الحكم الزاهرة ت انصارى - صابرى يزدى، على رضا - الصفحة ١٣٧ - ٢٩ لزوم طاعة الأئمة ضرورت اطاعت
(١) اى كسانى كه ايمان آوردهايد! از خدا و رسول وى اطاعت كنيد، و شما كه مىشنويد روى از او مگردانيد.
وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً.
س ٤/ آية ٦٩ (٢) و هر كه از خدا و رسول او اطاعت كند، با كسانى خواهد بود كه خدا به آنان نعمت داده است كه همان پيامبران و صدّيقان و شهيدان و صالحانند. آنان نيكو رفيقانى هستند.
٣١١-
قال رسول اللَّه ٦: الأئمّة من ولد الحسين ٧ من أطاعهم فقد أطاع اللَّه و من عصاهم فقد عصى اللَّه. هم العروة الوثقى و هم الوسيلة إلى اللَّه.
تفسير نور الثقلين ١/ ٦٢٦ اثبات الهداة ١/ ٤٨٤
رسول خدا ٦ فرمود: امامان از فرزندان حسين هستند. هر كه از آنان اطاعت كند از خدا اطاعت كرده، و هر كه آنان را نافرمانى نمايد خدا را نافرمانى نموده است. آنان دستاويز مورد اطمينان و وسيله (تقرّب) به سوى خدا هستند.
٣١٢-
في حديث عن النبيّ ٦: (معاشر النّاس) أنا صراط اللَّه المستقيم الّذي أمركم باتّباعه ثمّ عليّ من بعدي ثمّ ولدي من صلبه أئمّة يهدون إلى الحق و به يعدلون، ثمّ قرأ «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» إلى آخرها و قال:
فيّ نزلت و فيهم نزلت و لهم عمّت و إيّاهم خسّت أولئك أولياء اللَّه لا خوف عليهم و لا هم يحزنون، ألا إنّ حزب اللَّه هم الغالبون.
الاحتجاج ١/ ٧٩