الحكم الزاهرة ت انصارى - صابرى يزدى، على رضا - الصفحة ٢٢٨ - ٥٣ ذكر الموت ياد مرگ
٥٧٥-
قال النبيّ ٦: تحفة المؤمن الموت.
البحار ٨٢/ ١٧١
پيامبر ٦ فرمود: مرگ، تحفه مؤمن است.
٥٧٦-
عن عليّ ٧: الموت مفارقة دار الفناء و ارتحال إلى دار البقاء.
غرر الحكم/ ٥٤
از على (ع) نقل شده است: مرگ، جدا شدن از سراى فانى و كوچ كردن به سراى باقى است.
٥٧٧-
... عن محمد بن علي عن ابيه الرضا عن ابيه موسى بن جعفر ٧ قال: قيل للصّادق ٧: صف لنا الموت، قال: للمؤمن كأطيب ريح يشمّه فينعس لطيبه و ينقطع التّعب و الألم كلّه عنه و للكافر كلسع الأفاعي و لذع العقارب أو أشدّ ... الخبر.
علل الشرائع/ ٢٩٨ تفسير نور الثقلين ٥/ ٣٧٩ معاني الاخبار/ ٢٨٧
از محمّد بن على، از پدرش امام رضا، از پدرش موسى بن جعفر عليهم السّلام نقل شده كه فرمود: به امام صادق (ع) گفتند: مرگ را براى ما توصيف كن. فرمود: براى مؤمن مانند بهترين بوى خوش است كه آن را استشمام مىكند و در اثر آن به خواب مىرود و تمام رنجها و دردها از او جدا مىشود، و براى كافر مانند گزيدن مار و عقرب يا سختتر از آن است ...
٥٧٨-
و قيل لمحمد بن علي عليهما السّلام: ما الموت؟ قال: هو النّوم الّذي يأتيكم كلّ ليلة إلّا أنّه طويل مدّته لا ينتبه منه إلّا يوم القيامة فمن رأى في نومه من أصناف الفرح ما لا يقادر قدره و من أصناف الأهوال ما لا يقادر قدره فكيف حال فرح في النّوم و وجل فيه؟ هذا هو الموت فاستعدّوا له.
معاني الاخبار/ ٢٨٩