الحكم الزاهرة ت انصارى - صابرى يزدى، على رضا - الصفحة ٣١١ - ٨٢ الخمس خمس
الفصل الثالث الخمس و الزكاة
٨٢ الخمس خمس
وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَ ما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. س ٨/ آية ٤١ (١) بدانيد كه هر چه را به غنيمت گرفتيد، يك پنجم آن به خدا و پيامبر و نزديكان او و به يتيمان و بينوايان و در راه مانده اختصاص دارد، اگر به خدا و آنچه روز جدائى حقّ از باطل، روز تلاقى دو گروه، بر بنده خود نازل كردهايم ايمان آوردهايد، و خدا بر هر چيزى تواناست.
٨٠٣-
عن حمّاد بن عيسى عن بعض أصحابنا عن العبد الصالح ٧ قال: الخمس من خمسة أشياء، من الغنائم، و الغوص، و من الكنوز و من المعادن و الملاحة ... الحديث.
الفصول المهمة/ ٣١٤ الكافي ١/ ٥٣٩ الوسائل ٦/ ٣٣٩