الحكم الزاهرة ت انصارى - صابرى يزدى، على رضا - الصفحة ٢٣٧ - ٥٧ الرجعة رجعت
٦٠٨-
عن رفاعة بن موسى قال: قال ابو عبد اللَّه ٧: إنّ أوّل من يكرّ إلى الدّنيا الحسين بن عليّ عليهما السّلام و أصحابه و يزيد بن معاوية و أصحابه فيقتلهم حذو القذّة بالقذّة.
البحار ٥٣/ ٧٦
از رفاعة بن موسى نقل شده كه امام صادق (ع) فرمود: نخستين گروهى كه به دنيا بازمىگردند حسين بن على (ع) و اصحاب او و يزيد بن معاويه و يارانش مىباشند. حسين (ع) همه را رديف كرده از دم شمشير مىگذراند.
٦٠٩-
عن سليمان بن خالد قال: قال ابو عبد اللَّه ٧ في قوله تعالى: يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ قال: الرّاجفة الحسين بن عليّ ٧ و الرّادفة عليّ بن أبى طالب ٧ و أوّل من ينفض عن رأسه التّراب الحسين بن عليّ في خمسة و سبعين ألفا و هو قوله تعالى: إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ.
البحار ٥٣/ ١٠٦
از سليمان بن خالد نقل شده كه امام صادق (ع) در باره گفتار خداوند: «روزى كه لرزاننده بلرزاند و لرزاننده ديگرى از پى آن درآيد» فرمود:
لرزاننده، حسين بن على (ع)، و از پى آينده آن امير المؤمنين (ع) است، و نخستين كسى كه خاك از سر خود مىتكاند حسين بن على (ع) است كه در ميان هفتاد و پنج هزار نفر حركت مىكند، و همين است فرموده خداوند: «ما فرستادگان خود را با كسانى كه ايمان آوردهاند، در زندگى دنيا و روزى كه گواهان بر مىخيزند، يارى خواهيم كرد.
روزى كه عذر خواهى ستمگران به حال آنان سود ندارد و لعنت و بدى آن سراى براى آنان خواهد بود».