الحكم الزاهرة ت انصارى - صابرى يزدى، على رضا - الصفحة ٢٢٢ - ٥٢ ذكر المعاد ياد قيامت
(١) قطعا روز قيامت آمدنى است و هيچ شكّى در آن نيست ولى بيشتر مردم باور نمىكنند.
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ.
س ٢٢/ آية ١ (٢) اى مردم! از پروردگار خويش پروا كنيد كه زلزله قيامت حادثهاى عظيم است.
الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَ تُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ.
س ٣٦/ آية ٦٥ (٣) امروز بر دهانشان مهر مىزنيم و دستهايشان با ما سخن مىگويند و پاهايشان به كارهائى كه مىكردند گواهى مىدهند.
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها، قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ.
س ٧/ آية ١٨٧ (٤) از تو در باره قيامت مىپرسند كه چه زمان برپا مىشود؟ بگو: علم آن فقط نزد پروردگار من است و جز او آن را به موقع خود آشكار نمىسازد.
٥٥٧-
ياسر الخادم قال: سمعت أبا الحسن الرضا ٧ يقول: إنّ أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاثة مواطن يوم يولد و يخرج من بطن أمّه فيرى الدّنيا