الحكم الزاهرة ت انصارى - صابرى يزدى، على رضا - الصفحة ١٥٤ - ٣٤ فضائله(ع) من القرآن فضايل على(ع) در قرآن
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً* إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً* وَ جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَ حَرِيراً.
س ٧٦/ آيات ٧- ١٢ (١) (نيكوكاران) به نذر خود وفا مىكنند و از روزى كه شرّ آن آشكار است بيم دارند. و غذا را با آنكه دوست دارند به بينوا و يتيم و اسير مىدهند. (و مىگويند:) ما فقط براى رضاى خدا به شما غذا مىدهيم و از شما پاداش و سپاسى نمىخواهيم. ما از پروردگارمان از روزى كه گرفته و سخت است مىترسيم. پس، پروردگارشان از شرّ آن روز نگاهشان مىدارد و تازگى و شادمانى براى آنان پيش مىآورد. و به خاطر صبرى كه كردهاند بهشت و ديبا به آنان پاداش مىدهد.
قد روى الخاص و العام أن الآيات من هذه السورة و هي قوله: إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ، الى قوله: كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً، نزلت في عليّ ٧ و فاطمة عليها السّلام و الحسن ٧ و الحسين ٧ و جارية لهم تسمى فضة و هو المروي عن ابن عباس و مجاهد و أبي صالح.
تفسير مجمع البيان ١٠- ٩/ ٤٠٤
(٢) خاصّه و عامّه روايت كردهاند كه آيات اين سوره، از آيه: «إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ ...» تا آيه: «... كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً» در شأن على و فاطمه و حسن و حسين عليهم السّلام و كنيز آنان بنام فضّه نازل گرديده است. از ابن عباس و مجاهد و ابو صالح نيز اين روايت نقل شده است.
٣٥٩-
عن الرضا عن آبائه عليهم السّلام قال: قال النّبى ٦: نزلت الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً في عليّ ٧.
البحار ٤١/ ٣٥