الحكم الزاهرة ت انصارى - صابرى يزدى، على رضا - الصفحة ٧٠٥ - ٢٢٧ نوادر الحكم و الآثار آثار و حكمتهاى شگفت
٢١٠٧-
عن ابن ابي عمير عن ابان بن عثمان عن ابي عبد اللَّه ٧ قال: جاء إليه رجل فقال له: بأبي أنت و امّي عظني موعظة فقال ٧: إن كان اللَّه (تعالى) قد تكفّل بالرّزق فاهتمامك لما ذا و إن كان الرّزق مقسوما فالحرص لما ذا و إن كان الحساب حقا فالجمع لما ذا و إن كان الخلف من اللَّه حقّا فالبخل لما ذا و إن كانت العقوبة من النّار حقّا فالمعصية لما ذا و إن كان الموت حقّا فالفرح لما ذا و إن كان العرض على اللَّه حقّا فالمكر لما ذا و إن كان الممرّ على الصّراط حقّا فالعجب لما ذا و إن كان كلّ شيء بقضاء و قدر فالحزن لما ذا و إن كانت الدّنيا فانية فالطّمأنينة إليها لما ذا.
الخصال ٢/ ٤٥٠
از ابن ابى عمير از ابان بن عثمان از امام صادق (ع) نقل شده است كه مردى نزد آن حضرت آمد و گفت: پدر و مادرم فداى تو باد، مرا پندى ده. آن حضرت فرمود: اگر خداوند روزى را عهدهدار شده غم و غصّه براى چيست؟ و اگر روزى تقسيم گرديده حرص براى چيست؟ و اگر حساب حقّ است جمعآورى مال براى چيست؟ و اگر عوض از خدا درست است بخل براى چيست؟ و اگر كيفر آتش حقّ است گناه براى چيست؟ و اگر مرگ حقّ است شادمانى براى چيست؟ و اگر عرضه شدن بر خدا درست است نيرنگ براى چيست؟ و اگر عبور بر صراط حقّ است خود پسندى براى چيست؟ و اگر هر چيزى بر اساس قضا و قدر است اندوه براى چيست؟ و اگر دنيا فناپذير است دلگرمى به آن براى چيست؟ ٢١٠٨-
عن عليّ ٧: القناعة و الطّاعة يوجبان الغنى و العزّ، و المعصية و الحرص يكسبان الشّقاء و الذّلّ.
الاثنا عشرية/ ٢٧
از على (ع) نقل شده است: قناعت و فرمانبردارى باعث توانگرى و عزّت، و گناه و حرص مايه بدبختى و ذلّت است.