الحكم الزاهرة ت انصارى - صابرى يزدى، على رضا - الصفحة ٦٥٤ - ٢١١ الزهد زهد
١٩٤٨-
عن ابي عبد اللَّه ٧ قال: قيل لأمير المؤمنين ٧: ما الزّهد في الدّنيا؟ قال ٧: تنكّب حرامها (اي تجنّبه و اعتزاله).
معاني الاخبار/ ٢٥١
از امام صادق (ع) نقل شده كه فرمود: از امير المؤمنين (ع) پرسيدند: بىرغبتى به دنيا چيست؟ فرمود: كنارهگيرى از حرام آن.
١٩٤٩-
عن ابي الطفيل قال: سمعت امير المؤمنين ٧ يقول: الزّهد في الدّنيا قصر الأمل و شكر كلّ نعمة، و الورع عن كلّ ما حرّم اللَّه عزّ و جلّ.
الوسائل ١٢/ ٢١ تحف العقول/ ١٥٤ الكافي ٥/ ٧١ البحار ٧٨/ ٥٩
ابو الطّفيل مىگويد: از امير المؤمنين (ع) شنيدم كه مىفرمود:
بىرغبتى به دنيا كوتاه كردن آرزوها و سپاسگزارى نعمتها و پرهيز از محرّمات الهى است.
١٩٥٠-
عن الرضا ٧ عن أبيه موسى بن جعفر عليهم السّلام قال: سئل الصّادق ٧ عن الزّهد في الدّنيا؟ قال: الذي يترك حلالها مخافة حسابه و يترك حرامها مخافة عذابه.
الفقيه ٤/ ٢٨٦ عيون اخبار الرضا ١/ ٣١٢ امالي الصدوق/ ٢٩٣ معاني الاخبار/ ٢٨٧
از امام رضا (ع)، از پدرش موسى بن جعفر (ع) نقل شده كه فرمود: از امام صادق (ع) در باره بىرغبتى به دنيا سؤال شد، فرمود: (بىرغبت به دنيا) كسى است كه حلال آن را از ترس حساب، و حرامش را از بيم عذاب ترك كند.
١٩٥١-
عن عليّ ٧: كن زاهدا فيما يرغب فيه الجاهل.
غرر الحكم/ ٥٦٥
از على (ع) نقل شده است: به چيزى كه نادان در آن رغبت دارد بىرغبت باش.