الحكم الزاهرة ت انصارى - صابرى يزدى، على رضا - الصفحة ٥٥٥ - ١٧٢ الغيبة غيبت
فكأنّما قتل نفسا متعمّدا.
مستدرك الوسائل ٢/ ١٠٧
پيامبر ٦ فرمود: هر كه مؤمنى را غيبت كند مانند آن است كه از روى عمد كسى را كشته باشد.
١٥٩٨-
قال النبيّ ٦: من اغتاب مسلما أو مسلمة لم يقبل اللَّه صلاته و لا صيامه أربعين يوما و ليلة إلّا أن يغفر له صاحبه.
جامع الاخبار/ ١٧١ البحار ٧٥/ ٢٥٨
پيامبر ٦ فرمود: هر كه مرد يا زن مسلمانى را غيبت كند خداوند چهل شبانه روز نماز و روزه او را نمىپذيرد مگر آنكه طرفش او را ببخشد.
١٥٩٩-
قال رسول اللَّه ٦: من اغتاب مسلما في شهر رمضان لم يوجر على صيامه.
جامع الاخبار/ ١٧١ البحار ٧٥/ ٢٥٨
رسول خدا ٦ فرمود: هر كه در ماه رمضان مسلمانى را غيبت كند، پاداشى در برابر روزهاش به او نخواهند داد.
١٦٠٠-
عن جابر و ابي سعيد قالا: قال النبيّ ٦: إيّاكم و الغيبة فإنّ الغيبة أشدّ من الزّنا فإنّ الرّجل قد يزني فيتوب فيتوب اللَّه عليه و إنّ صاحب الغيبة لا يغفر له حتّى يغفر له صاحبه.
المحجة البيضاء ٥/ ٢٥١
از جابر و ابو سعيد نقل شده كه گفتند: رسول خدا ٦ فرمود:
از غيبت پرهيز كنيد، زيرا غيبت از زنا سختتر است. گاهى آدمى مرتكب زنا مىشود و توبه مىكند و خداوند توبهاش را مىپذيرد، ولى غيبتكننده تا طرفش او را نبخشد آمرزيده نمىشود.