الحكم الزاهرة ت انصارى - صابرى يزدى، على رضا - الصفحة ٥٥٣ - ١٧٢ الغيبة غيبت
رسول اللَّه ٦: أفضل العبادة أجرا أخفاها.
الوسائل ١/ ٥٨ مستدرك الوسائل ١/ ٣
از جعفر بن محمّد، از پدرش، از جدّش عليهم السّلام نقل شده كه رسول خدا ٦ فرمود: بهترين عبادتها از نظر پاداش، پنهانترين آنهاست.
١٥٩٢-
عن عليّ ٧: آفة العبادة الرّياء.
غرر الحكم/ ٣٠٤
از على (ع) نقل شده است: ريا آفت عبادت است.
١٥٩٣-
عن أبي عبد اللَّه ٧ قال: قال رسول اللَّه ٦: سيأتي على النّاس زمان تخبث فيه سرائرهم و تحسن فيه علانيتهم طمعا في الدّنيا لا يريدون به ما عند ربّهم يكون دينهم رياء لا يخالطهم خوف يعمّهم اللَّه بعقاب فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجيب لهم.
الكافي ٢/ ٢٩٦ روضة المتقين ١٢/ ١٤٠ البحار ٧٢/ ٢٩٠
از امام صادق (ع) نقل شده كه پيامبر خدا ٦ فرمود: بر مردم زمانى خواهد آمد كه در اثر طمع در دنيا، باطن آنان ناپاك و ظاهرشان نيكو خواهد بود. آنان چيزى را كه نزد پروردگارشان است نمىخواهند و دينشان ريائى است و هيچ ترسى (از خدا) با وجودشان آميخته نشده است. خداوند همه آنان را دچار كيفر مىكند، در نتيجه آنان مانند كسى كه در حال غرق شدن است خدا را مىخوانند ولى خدا به آنان پاسخ نمىدهد.
١٧٢ الغيبة غيبت
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ، إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ، وَ لا تَجَسَّسُوا، وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً، أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً