الحكم الزاهرة ت انصارى - صابرى يزدى، على رضا - الصفحة ٢٥١ - ٦٠ الجنة و النار بهشت و دوزخ
٦٤٢-
عن ابي بصير عن ابي عبد اللَّه ٧ قال: إنّ الأرواح في صفة الأجساد في شجرة في الجنّة تعارف و تساءل ... الخبر.
الكافي ٣/ ٢٤٤ البحار ٦١/ ٥١
ابو بصير از امام صادق (ع) نقل كرده كه فرمود: در بهشت، روحها به شكل بدنها در درختى قرار دارند كه يك ديگر را مىشناسند و از يك ديگر سؤال مىكنند.
٦٤٣-
قال رسول اللَّه ٦: إنّما الأعمال بالنّيّات و روي أنّ نيّة المؤمن خير من عمله و نيّة الكافر شرّ من عمله و روي أنّ بالنّيّات خلّد أهل الجنّة في الجنّة و أهل النّار في النّار.
البحار ٧٠/ ٢١٢
رسول خدا ٦ فرمود: كارها بر اساس نيّتهاست. و روايت شده است كه: نيّت مؤمن بهتر از عمل او، و نيّت كافر بدتر از عمل اوست. و نيز روايت شده است كه: بواسطه نيّتهاست كه اهل بهشت در بهشت و اهل دوزخ در دوزخ جاودانند.
٦٤٤-
.... عن ابي هاشم قال: سألت ابا عبد اللَّه ٧ عن الخلود في الجنّة و النّار فقال: إنّما خلّد أهل النّار في النّار لأنّ نيّاتهم كانت في الدّنيا لو خلّدوا فيها أن يعصوا اللَّه أبدا و إنّما خلّد أهل الجنّة في الجنّة لأنّ نيّاتهم كانت في الدّنيا لو بقوا أن يطيعوا اللَّه أبدا ما بقوا، فبالنّيات خلّد هؤلاء و هؤلاء ثمّ تلا قوله تعالى قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ.
الفصول المهمة/ ١٣٤ علل الشرائع ٢/ ٢١٠
ابو هاشم مىگويد: از امام صادق (ع) در باره جاودانگى در بهشت و دوزخ سؤال كردم، فرمود: اهل دوزخ بدان جهت در دوزخ جاودانند كه نيّت آنان اين بوده كه اگر هميشه در دنيا باشند خدا را نافرمانى كنند، و اهل بهشت نيز بدان جهت در بهشت جاودانند كه قصد آنان اين بوده كه اگر هميشه در دنيا باقى باشند خدا