سلسلة الفقه المعاصر - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٨٨ - الجمع بين الروايات
إلغاء الخصوصية و تنقيح المناط، نعمّم الحكم المذكور إلى كل مؤتمن أو معاهد للمسلمين، سواء كان عهده من العهود الخاصة أو العهود الدولية، و التي تتضمن الاحترام المتبادل و حفظ الطرفين أو الأطراف لحقوق بعضهم البعض، فيرى كلُّ واحد منهم الآخر مؤتمناً ومحترماً، و يكون المسلمون كذلك بالنسبة للآخرين، فتكون النتيجة تساوي دية هؤلاء جميعاً مع دية المسلم، سواء كانوا من أهل الكتاب أو لا، و سواء كانوا موحّدين أو لا.
و الجدير ذكره أنَّ القواعد و الأصول الكلّية العامة و ما يستفاد من الروايات الخاصة موافق كلّه لهذا الرأي، ذلك أنَّه كما كان مال غير المسلم محترماً، و كان ضمانه كضمان مال المسلم تماماً يمكن القول: إنَّ حياته كذلك، و على هذا الأساس يمكن التمسّك بالأولوية القطعيّة العرفية; انطلاقاً ممَّا تقدّم، لاستفادة تساوي دية المسلم و غيره.
و إذا ما رفض أحد هذا الوجه في الجمع و