سلسلة الفقه المعاصر
(١)
المقدّمة
٩ ص
(٢)
مدخل
١٣ ص
(٣)
تساوي الدية بين الرجل و المرأة والمسلم و غيره
١٧ ص
(٤)
الأول روايات تشريع الدية
٢٠ ص
(٥)
1 ـ وقفة مع الحديث الثاني عشر
٢٣ ص
(٦)
2 ـ وقفة مع الحديث الثاني
٢٥ ص
(٧)
الثاني الأصول و القواعد الإسلامية العامّة
٢٩ ص
(٨)
نظرية عدم المساواة في الدية بين الرجل والمرأة، دراسة ونقد
٣٣ ص
(٩)
الدليل الأول الروايات
٣٧ ص
(١٠)
المجموعة الأولى نصوص التفاضل الدالّة مطابقةً
٣٧ ص
(١١)
المجموعة الثانية نصوص التفاضل الدالّة التزاماً
٤٣ ص
(١٢)
المجموعة الثالثة روايات التفاضل في قصاص
٤٧ ص
(١٣)
الأعضاء بعد بلوغ الثلث
٤٧ ص
(١٤)
أ ـ الملاحظات الموردية
٥٠ ص
(١٥)
ب ـ الملاحظات العامّة
٥٧ ص
(١٦)
قراءة نقدية عامة
٥٩ ص
(١٧)
الدليل الثاني الإجماع
٦٤ ص
(١٨)
الدليل الثالث الوجوه الاستحسانية
٦٦ ص
(١٩)
النتيجة
٦٧ ص
(٢٠)
نظرية التفاضل في الدية بين المسلم و غيره، دراسة و نقد
٦٩ ص
(٢١)
مستند النظرية المشهورة
٧٢ ص
(٢٢)
الروايات الثماني، دراسة و نقد
٧٦ ص
(٢٣)
الطائفة الأولى دية الذمّي ثمانمائة درهم
٧٨ ص
(٢٤)
الطائفة الثانية دية أهل الكتاب أربعة آلاف درهم
٧٨ ص
(٢٥)
الطائفة الثالثة تساوي دية اليهودي والمسيحي و المجوسي مع دية المسلم
٧٩ ص
(٢٦)
الطائفة الرابعة تساوي دية الذمي ودية المسلم
٨٠ ص
(٢٧)
الجمع بين الروايات
٨١ ص
(٢٨)
نتيجة البحث
٩١ ص
(٢٩)
المصادر و المراجع
٩٣ ص

سلسلة الفقه المعاصر - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٦٣ - قراءة نقدية عامة

ولافيميدان التشريع مثل: (وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاًوَعَدْلاً...)[١]، و (إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ للهِِ يَقُصُّ الْحَقَّ)[٢]، و (...وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّم لِلْعَبِيدِ...)[٣]، و (إِنَّ اللهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)[٤]، و (إِنَّ اللهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّة)[٥]، و (وَمَا اللهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبَادِ)[٦]، و (وَاللهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ)[٧].

إنَّ هذه الآيات تنفي الظلم و الجور عن الله تعالى،و تنزّه ساحته عنهما، كما أنَّ وضع اختلاف بيندية المرأة و الرجل هو ظلم عند الناس، بعيد عنالعدالة و الحقيقة، ذلك أنَّ النساء مشتركات معالرجال في الهوية الإنسانية، و الحقوق


[١] الأنعام: ١١٥.

[٢] الأنعام: ٥٧.

[٣] فصلت: ٤٦، آل عمران: ١٨٢، الأنفال: ٥١، الحج: ١٠، ق: ٢٩.

[٤] يونس: ٤٤.

[٥] النساء، ٤٠.

[٦] غافر: ٣١.

[٧] آل عمران: ٥٧،١٤٠.