سلسلة الفقه المعاصر - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٦٣ - قراءة نقدية عامة
ولافيميدان التشريع مثل: (وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاًوَعَدْلاً...)[١]، و (إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ للهِِ يَقُصُّ الْحَقَّ)[٢]، و (...وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّم لِلْعَبِيدِ...)[٣]، و (إِنَّ اللهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)[٤]، و (إِنَّ اللهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّة)[٥]، و (وَمَا اللهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبَادِ)[٦]، و (وَاللهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ)[٧].
إنَّ هذه الآيات تنفي الظلم و الجور عن الله تعالى،و تنزّه ساحته عنهما، كما أنَّ وضع اختلاف بيندية المرأة و الرجل هو ظلم عند الناس، بعيد عنالعدالة و الحقيقة، ذلك أنَّ النساء مشتركات معالرجال في الهوية الإنسانية، و الحقوق
[١] الأنعام: ١١٥.
[٢] الأنعام: ٥٧.
[٣] فصلت: ٤٦، آل عمران: ١٨٢، الأنفال: ٥١، الحج: ١٠، ق: ٢٩.
[٤] يونس: ٤٤.
[٥] النساء، ٤٠.
[٦] غافر: ٣١.
[٧] آل عمران: ٥٧،١٤٠.