نهج الصواب في حل المشكلات الإعراب - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ١٧ - الفصل الأول فيما يصح فيه ثلاثة أوجه
أنه عطف على (ولدان)[١]. وقرء بنصبه[٢] ووجهه أنه مفعول لفعل محذوف تقديره (تعطون حوراً عين). وبالجر[٣] عطفاً على (جنات) وقيل عطفاً على (أكواب) لفظاً لا معنى.
ومن ذلك (يفعل) في قولهم (لا ينهين أحدكم عن أمرٍ ثم يفعله) يجوز رفع (يفعل) على أنه خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: (هو يفعل). ونصبه على أن (ثم) أُعطيت حكم واو المعية في نصب المضارع بعدها ب (أن) مضمرة، قال ابن مالك[٤]: (إن" ثم" قد تعطى حكم واو الجمع بعد الطلب)[٥]. أي: قد تعطى (ثم) حكم (واو المعية) بعد الطلب في نصب المضارع بعدها ب (أن) مضمرة. وجزمه على أنَّ (يفعل) معطوف على (ينهين) محلًا وذلك لأن (ينهين) مبني لفظاً على الفتح لاتصاله بنون التوكيد ومجزوم محلًا لاتصاله ب (لا) الناهية.
ومن ذلك (غدوة) في قولهم (لدن غدوة أتى زيد)[٦] يجوز
[١] من قوله تعالى:[ يطوف عليهم ولدان مخلّدون. بأكوابٍ وأباريقَ وكأسٍ من معين].